على أعتاب قرائاتي

الثلاثاء، 5 يونيو 2012


لأنه حب لم ينزلق إلى القلب من الشراين إلا بعد أن مر على العقل في مصفاه ، وهذا هو الحب الذي يخلد في غمرته . 

هكذا أحبت خديجة محمداً : ملامح نور لا ملافح نار - رجاحة عقل لا غضاضة عود أحبته بعقل الأربعين لابغفلة التسع ولا بنزوة العشرين أحبته في أرادة التعبير فانساقت هي إليه ولم تُسق -وكل أمرأه في تنسيق الزواج - بين أن تسوق نفسها وبين أن تساق -بشير سعادة أو نذير شقاء - تلك هي حرية الإرادة  ينبثق منها صدق الميل وصدق التعبير في إنشاء العقد الاجتماعي الصحيح الجذور 

فاطمه وتر في غمد 
سليمان كتاني