على أعتاب قرائاتي

السبت، 30 يوليو 2011

من إيميلي إليكم




 البلاغة في القران والدقة في التعبير والبيان
المرأه متى يطلق عليها زوجه ومتى لا 


ثم قولوا سبحانك ياعظيم يامنانمتى تكون المرأة زوجاً ومتى لا تكون ؟عند استقراء الآيات القرآنية التي جاء فيها اللفظين ، نلحظ أن لفظ\"زوج\" يُطلق على المرأة إذا كانت الزوجية تامّة بينها وبين زوجها ، وكان التوافق والإقتران والإنسجام تامّاً بينهما ، بدون اختلاف ديني أو نفسي أو جنسي ..فإن لم يكن التوافق والإنسجام كاملاً ، ولم تكن الزوجية متحقّقة بينهما ، فإن القرآن يطلق عليها  \"امرأة\" وليست زوجاً ، كأن يكون اختلاف ديني عقدي أو جنسي بينهما ..

ولادة

الثلاثاء، 26 يوليو 2011

كنت أعتقد أن الموت حق لكن للجيران فقط ..!




حينما يمرض أخي وأبقى معه ألحظ ملامح وجهه يجتاحها الألم 

تقطيبة حاجبيه حينما أمرر الزيت على موضع ألمه آهاته المكبوته 

حينما ينام على فخذي وأعبث في شعره أغلب الذكريات 

أتذكرها بجواره دوماً أراى طيفها حاظر معنا 

تقاسمه الألم وتشاطره أنظر في أنحاء الغرفة فلا أجدها 

أحدق في قلق والدي على ابنه تقصيه لأخباره ترجيه لي بأن 

أقنعه أن يأكل فأتذكرها أتذكرها تخفي مرض محمد 

على أبي لكيلا يقطع الطريق من الرياض للأحساء 

حين يتصل علي ذويه ليتطمنوا عليه أقف عند جدتي 

تقول لي أنتِ الآن بمثابة عمتك أنت سميتها 

تغرق عيناي بالدموع  

/

حين أمر بسلم الأخضر أجلس عليه برهه 

كنت أنظفه أنا وابنة عمتي بالتناوب ثم نركض 

لها لتكافئنا بعدد من الريالات 

/

حينما أجلس بين دفاتري أتأمل تصحيح المعلمات 

التاريخ / والتوقيع 

أتذكرها تنثر الدفاتر وتنخرط في التصليح 

أنا عن يمينها وزينب عن شمالها 

تارة أنا أكتب التاريخ وتارة زينب 

/

في كل حفل زفاف أتأمل فساتيني 

وأتذكرها تخيط لنا الفساتين 

تأخذ القياسات تركض للخياط 

تغلب في التصاميم 

/

حينما أغلب فساتين طفولتي 

أراها في كل فستان كانت هي من تشتريهم 

لي 

/

حينما أقترب من غرفة مرضها أتذكرها هاهنا تجلس 

وهاهنا تتأوه كنت أغلب صفحات مفاتيح الجنان 

وأنتقي بعض من الأدعيه وأركض لأقرأ عليها 

وأخرج 

أتذكر كيف أننا نجتمع في غرفتها ويقرأ 

ابن عمي نعي على الحسين 

أسمع صدى صوتها تصرخ أنها ستموت 

سأموت 

سأموت 

ترددها مراراً 

/

هي فوق سريرها توصي بهم

وفوق ألامها تدير أمور المنزل 

أشتروا الصابون ربما أنقضى 

أهتموا بفلانه من بعدي 

فضوا الغرفة لتكون غرفة العامله الجديدة 
/

هي ماتت كما قالت وكما تنبأت 

ماتت كما رددت 

جهزت كفنها 

هيئة أمرها

وقالت سأموت بالقرب من العيد لاتجعلوه وحشه 

ماتت كما يبدو لي في رجب أو شعبان 

أول عيد من دونها 

من يحضر لعزيمة العيد ؟

ماتت زاهده بالزواج والأمومه

هي أختارت أن تكتفي بأن تربي أخوتي 

لكنها ماتت دون أن تزفهم كما تحلم كل أم 

..! 

هي ماتت 

معلمه 

وأم

وأخت تدعم أخاها 

هي من حلمت بأمي

وخطبتها لأبي 

هي من جمعتهم 

/

أدعو الله أن يرسل رحمته على قبرها 

وأن يحفه بنوره وأن يدخل عليه السرور 

وأن يقطف روحها إلى الخلود 




الاثنين، 25 يوليو 2011



تستلقي على العشب والقمر يخبو في بطن الليل 

تنظر بحده لسماء بذهن شارد 

ترسم الخطوط بين النجمات لتشكل الأحلام 

ثم تبعثها عارية إلى النور 

ثم تنتظر وتنتظر 

إلى أن تأتي رسل السماء 

وتنتشل روحها إلى غفوة 

ترى رجل داس تلك البرقية 

بإبهامه تبكي وتذرف الدموع 

ثم تجثوا على ركبتيها وتسأل الله 

أن تُدعس أحلامها بكلتا قدميه 

لتخفف وطأة المهانة 

تستيقظ فزعة 

تتعوذ من الرجال أجمعين 







الأربعاء، 20 يوليو 2011

قطفات من الذاكرة




أريد أدون كل تفاصيل هذا الأسبوع لاأريده أن ينطفئ من ذاكرتي 

تمتعت إلى الحد الأقصى في جميع الأتجهات ومن جميع النواحي

أبتدائاً منذو اليوم الأول لسفر جدي الذي قمنا فيه بالذهاب لتسوق 

بعد اللعب مروراً بالـ "ميكرو باص" الذي أقالنا لكفي شوب 

وكانت هذه خطوة جريئه تخلف عنها البعض  ثم 

قمنا بتسوق طفيف واللف حوالي البيت أنا وبنت عمتي 

تارة ومع عدد هائل من البنات تارة أخرى 

وتخللها يوم القرقيعان والأاجواء الصاخبه 

أسعفنا محمد وجواد لذهاب للحديقة 

تضمنت فقط البنات والشابان وعدد من الأطفال من فوق السنتان 

وتخلو من  أعمار الثلاثين أو مايقاربها أو فوقها 

والأجمل أنني تمرجحت مرتان 

المرجيحة أو كما يحلو لي أن أعبر عنها 

" الدروفة" التي تتحرك حركة توافقية بسيطة 

تشعرك بتوافق بين المتعة والحرية أنها تضفي 

عليك شعور بالطيران وربما التحليق 

التأرجح بين طيات الزمن 

الرجوع الذي يدفعك للأمام بشكل أكبر 

بالمناسبة كنا على وشك لعب مسابقة لكن محمد أبدى الكثير 

من الأمتعاض وحاول ثنيي

أشتهي الركض بقوة عالية حتى اسقط من التعب 

أشتهي الركض في طريق متناهي ليس لهُ حدود

مستقيم إلى الأبد لايثنيك عطبات يمنه أو عكسها 

لاتعثرك حجارة أو مطبة 

تعاكسك الرياح تارة فتحتد بها أو تدفعك نحو 

الهدف تارة فتمشي معها رغم خيانتها المسبقه لك

بالمناسبة كانت هناك سيارة آيسكريم أخيراً

بأيام المدرسة كنت أعلق عياناي على سيارة الآيسكريم

عبر شباك الباص أود لو يقف

اليوم شريت 16 حبة للكل

أتمتع بهذا الآيسكريم

صحيح دفع جواد لعلي 10 ريال لشراء الورقة الطائرة

دفعتهم له رفض

كل الرجال هكذا أمتعض من هذه الصفة

وكثير مااتصادم مع عمي وأخي  لهذا الغرض

امم إذا السالفة سالفة كبرياء أجل نحن كذلك

كما يأبى عليهم كبريائهم يأبى علينا .!





الثلاثاء، 19 يوليو 2011

عندما يفكر الرجل لـ خولة القزويني



إليكم قبسات من الرواية "الأقتباسات حسب مايلامس جانباً من 
مبادئي أو حياتي أو مشاعري وإلا فهذه الفصول تحتوي على الكثير مما يستحق الأقتباس"
"فصول تركيا ومابعدها "

هذه الفصول جميلة جداً 
وذات مغزى مخطوط بين الأحرف وعليها وفيها 
لقد كانت تركيا أنتشال لمحمد الشخص الغلط من المكان الغلط 

  • وكأنه تزوج الألم فانسل من هذا الشاب المقطوب واستدار
  • بيد أنه يطمئن نفسه فالله سبحانه لن ينساه وسوف يسخر له أسباب الحياة ....توقفت السيارة عند البانسيون الذي يقع في أحد الأحياء الفقيرة وهناك أستقبلته سيدة في العقد الخامس من العمر علامات الوقار ترتسم على محياها 
  • تتحدث بجفاف شديد ودون أن تلقي نظرة لمحدثها الآخر وكان يحترم طريقتها في الحديث وأسلوبها المهذب في التعامل أسلوب فتاة عملية تدخر مشاعرها وأنوثتها لذاتها الخاصة ولا تبرز هوية للبائع حتى يطمع بها
  • غابت ابتسامته وتحول وجهه مسرحاً لأنة ذائبة في الفؤاد
  • فقد كان اليابانيون في الحرب العالمية الثانية يلقون صور النساء العاريات على جنود أمريكا ومايشبه ذلك كان الألمان يقومون به بالنسبة لجنود بريطانيا من أجل تدمير نفسياتهم و إلهامهم بالجنس واللذه الجسدية 
  • من هذا الصخب الكبير الذي يدوي في رأسه >> هكذا يحدث حين تغزونا الأفكار من كل أتجاه 
  • لقد تدفقت أمومتي من جديد منذ أن رأيتك تتلوى متأوهاً على سريرك من تلك الجراح >> فعل الخير يشعرك ببقعة ماء في إنسانيتك 
  • نعم ولكني الآن أعد رسالة الماجستير في القنون الإسلامي استاذاً إلى رسالة الحقوق للإمام علي بن الحسين عليهما السلام >> نستطيع أن نحول كل شيء لخدمة مبادئنا 
  • لو كانت تدري أن مصيرها بركة دماء يطفو فيها جسدها لما فعلت كل ذلك >> لقى محمد المصير نفسه لكن لمبدأ النقيض !!
  • من الصعب تغيرها الآن فهي على مايبدو قد قطعت شوطاً طويلاً من هذا العبث ولن تلتفت إلى نفسها إلا عندما تصطدم في إحساسها وترى حياتها خيوط دخان أو وهماً غمرت نفسها فيه 
  • فهو يحبس كل إحساسه عندما يقرر أمراً حاسماً 
  • إلى الأم التي أنتشلتني من وعثاء الحياة >> يجب علينا كأمهات أن ننتشل أطفالنا من وعثاء عصرنا 
  • نبحث عن حلمنا الذي فقدناه في أوطاننا >> شعور مر أن يحرمك وطنك لتشحذ ذلك من أوطان الآخرين  
  • مازالت أذيال الماضي تتبعه أينما حل به المقام 
  • شجرة يابسة بلا أوراق عارية أغصان يابسة لكنها تحدثنا عن قصة إنسان فقد عطاءه ومحتواه عندما تجرد من دفء انتمائه 
  • بل سأكتب مذكرات رجل من العالم الثالث سحق كبرياءه تحت أنجس الأأقدام قطع شريانه ليفقد أنتمائه سأدون كل حرف أحترق في صدري وغرق بين الحنايا لستُ أنسى أرضاً رطبة ابتلعت أنفاسي وأنيني لست أنسى طفلي يصرخ لحظة الميلاد 
  • ليتحول الطين إلى الدم حتى تتغير موازين الحياة >> ربما هذا هو الطريق الوحيد والطويل وكل مادون ذلك ممهدات لذلك 
  • بل حكايتي لتسردها الجدات إلى الصغار ليلاً حتى لاتأخذهم غفلة النوم وتبقى الأشباح تراودهم في الأحلم والحقيقة فلتتعلم أجيالنا الاستيقاظ في كل لحظة من لحظات الحياة 
  • وأفنيت في أعماقي إحساس الجسد الذي يطل على العالم بخمس حواس 
  • كانت صرخات الغيظ تصطخب في صدره (أدخروا الأساس لهم ورموا لنا الحثالة) 
  • ونقمة تصرخ في صدري تتفجر كلما لمحت مظلوماً مسحوقاً يجلس على قارعة الطريق >> فاقد الشيء أكثر عطاء له 
  • فكوثر قضت الساعات الطويلة في تدريسه بعض أصول اللغه الأنكليزية التي عجز عنها أحياناً 
  • حيثُ يتم تغير سلوك الأنسان عن طريق تغير مفهوم اللذه والمنفعة عنده 
  • >> طريقة دراسة المشكلة الأجتماعية التي دارت في بحث طلاب الشيخ تستحق القرائه بعناية 
  • وها هي الآن تذكره عبر عينيها همسها في الأمس ... وعندما تقع عيناه على عينيها الصافيتين تبتسم وتهز رأسها بتشيع .. يتنهد وهو يغترف من هذا الإيحاء طاقة تسدد خطواته نحو الهدف 
  • هي مبادئه تعيش في دمه يتنفسها صباح ومساء لايفتعل القول أو يداريه إنما حقيقه يستميت في الدفاع عنها 
  • لم يكن متشنجاً أو متوتراً إنما صامتاً يشرد ببصره إلى كوثر 
  • >> أنكفئت يد كوثر بعد الزواج وقلة مشاريعها وأنحسر عطائها 
  • ليس في الحب وحده تشيد شراكية زوجية كما خيل لك في بداية حياتنا أتمنى أن تبحثي عن تجربه أخرى تتلاءم مع شخصيتك وعقلك فأنت يامنال لاتصلحين لي زوجه والمؤمن لايلدغ من جحر مرتين 
  • فلتسقط شعارات الحرية الجوفاء التي لاتقدم الدم مع كلمة كفتان تتعادلان والزمن الآن يقف مخذولا يطأطأ عندهما هامته 
  • بينما تناثرت حوله الأوراق المذكره التي سيعلنها أمام العالم تساقطت في بركة الدماء >> لابد أن يلتقط الخيط شخص ما لتكتمل الرسالة ولتستمر رسالة الدم 
  • إنه تمثال مريب يتأرجح بين الوجود والعدم

خولة الغزويني كما قرأتها برواياتها 

    • يعجبني فها أنها لاتعتمد على تعرية الحقائق أو نقل صورة كما هي بل ترسم مبادئها وتأطر الصور ضمن حدودها وتبدي رأيها 
    • لاحظت على خولة في جميع رواياتها بث الأفكار ضمن محاضرات أو صحيفة لتضمين بعض الحقائق وهذ الأسلوب تكرر في جميع رواياتها أو ربما أغلبها 
    • رواياتها مرهونة بالبطل حيث الضوء المشدوه له وبقوة فتحمل البطل جميع أفكارها ورسالاتها والشخصيات الآخرين ماهم إلا أمتداد للبطل 




    الاثنين، 18 يوليو 2011





    حزنك المنصب في صوتك يثقل بنا العيش في الحياة ..!

    نحن نتألم على الحزن الامع في عينيك العميقتين 

    فكيف به ينبثق مع صوتك ونتحسسه في خطاك ..!



    السبت، 16 يوليو 2011

    1432/8/15


    الذكرى إهداء لأخي صالح عبر الزمن

    /

    منذو زمن وأنا أخشى الأمانة ولا ينفك والديّ عن تحميلي أياها فذاك يحملني الأموال في السفر والحضر والآخرى الأطفال لكن كما قيل مكره أخاك لابطل 

    اليوم أخذت الأطفال لأحياء عادة القرقيعان فأنا المحرك الوحيد والكل متقاعس علاوة على ذلك أحببت أن أجول أخي الصغير بعض الشيء

    أنهكني العطش والصيام بعد ساعة من الدوران عدت مع صالح وتركت البقية بعد أن أنضم لنا الكثير من الأطفال وبعض مما يسمون كبار

    عدت وأخبرت العاملة أنني سأستحم تبديداً لتعب وأن تأخذ بالها من "صالح"  حتى لايخرج مع المقرقعين في المعمعة وما إن أخرج من دورة المياه

    وأنا أجفف شعري تأتي لي لتسأل عن صالح بالبداية لم أعر الأمر أهمية لكن المرة الثانية أحسست بجدية الأمر أصبح الكل يبحث 

    وعلى وجل أخذت عبائتي أركض لشارع  تلقاني عمي الداخل لتوه حضنني ويسأل لما أبكي أفلت نفسي وحاولت أن أصمت لكنه ألح 

    أخبرته بالحدث على وجل أمرني أن أعيد البحث وهو سيتكفل بالبحث بحثنا البيت كله تطايرنا عماتي لشارع يبحثن وأنا ممنوعه من الخروج
    خوفاً علي فلا يصح أن أخرج لشارع أبكي ساعه كامله من الاسنزاف والبحث الدؤوب آخر المطاف وجدناه بالمجلس المقفل نائم مع أننا بحثنا  فيه إلا أنهم لم ينتبهوا له بسبب الأضطراب وشدة الأعصاب 
    شعرت أن قواي تخورني لم أشتهي الفطور فقط أكتفيت ببعضٍ من الماء وطلبت الشاي شيء يهدء أعصابي لم أنقض عليه لأحتضنه مع أن الجميع فعلها 
    لكن عمتي رفضت بحجة أنني لم أأكل كان فطوري مع العشاء الساعة العاشرة ليس من شهوة بل فرضاً أقتضاه دوار الرأس 
    أو ربما رغبة بالشاي 

    حتى أنني تخليت عن آيسكريمي 

    هناك مواقف تتركنا متوترين حتى بعد أنتهائها 

    هناك دموع لا نزال نسكبها حتى لو أنتهت دوافعها 

    هناك ألم يستبد فينا ويستمر رغم تحوله لماضي 

    هكذا يحدث 

    حينما تشعر في لحظة أنك لست بقدر الأمانه 

    أو أنك خنتها في لحظة أو أنك مستهتر بها 

    أو أنك قد تضيع أغلى ما أمنت عليه 

    المهم 

    في نهاية المطاف لابد  من القول والأعتراف بأن الفضل 

    في ذلك كله لله إذ أنني مادعوت الله قط بهذا الدعاء (توسل الكاظم "ع")وردني أو خيبني 

    (اللهم اني اطعتك في أحب الأشياء إليك وهو التوحيد,ولم أعصك في أبغض الأشياء إليك وهو الكفر ,فاغفر لي مابينهما يامن إليه مفري,آمني مما فزعت منه إليك ,اللهم اغفر الكثير من معاصيك وأقبل مني اليسير من طاعتك,ياعدتي دون العدد ويارجائي والمعتمد وياكفي والسند,وياواحد ياأحد ,ياقل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد و لم يكن له كفواً أحد ,أسألك بحق من اصطفيتهم من خلقك ولم تجعل في خلقك مثلهم أحداً أن تصلي على محمد وآله وتفعل بي ماأنت أهله ,اللهم أني اسألك بالوحدانية الكبرى , والمحمدية البيضاء , والعلوية العليا ,وبجميع مااحتججت به على عبادك وبالأسم الذي حجبته عن خلقك فلم يخرج منك إلا إليك , صل على محمد وآله وأجعل لي من امري فرجاً ومخرجاً وارزقني من حيث احتسب ومن حيش لا أحتسب إنك ترزق من تشاء بغير حساب )

    /

    كتبت الذكرى لأخلدها ليقرأها صالح حين يكبر ..!


    الاثنين، 11 يوليو 2011

    كنا معاً وستبقى كذلك 


    كنا بجوار بعضنا البعض ألتصقت رؤوسنا ببعضها البعض

    وتشابك شعورنا  ونهمس بهمسات هي 

    كالنسمات نبعثر أمانينا الطفولية 

    ونرسم أحلامنا ونغفو على 

    أحضان بعضنا البعض 

    نلتقط الصور

    ونتماثل في الفساتين

    نلف على أنفسنا حتى يينتفش الفستان 

    ونركض حتى يحلق شعرنا 

    ونسقط بالأرض منهكين نضحك بسجع 

    ونطلب الغيث 

    نركض أمام الكميرا 

    نحتضن بعض ونبتسم 

    ثم نتنازع على الصور

    نذهب للمسجد معاً 

    ونقف لصلاة بجوار بعضنا البعض

    ونتقاسم الحلوى 

    يآآآآه 

    ماأعذب الذكريات 

    التي رسمتها صداقتنا 

    وخطها حبنا 

    نكبر قليلاً 

    ونحن معاً 

    نكبر كثيراً 

    ونحن معاً 


    الأربعاء، 6 يوليو 2011

    لم تخلق مشكله إلا وخلق حلها قبلها



    توصلت لحل أخيراً ..!

    لكن بعد فوات الأوان

    (لايهم إن كان قبل أو بعد فوات الأوان 
    المهم هو النتيجة التي توصلت لها 
    تبعاً لذلك)

    وددتُ أن أقول لاتيأسوا من مشاكلكم

    فمهما أعتقدتم بإستحالة وجود حل

    هناك حل فقط فتشوا عنه

    وأسهموا في الدعاء ليلهمكم

    الله زاويته ..!

    الأحد، 3 يوليو 2011

    رواية الخميائي للمؤلف باولو كويليو

    • لقد أوحت لي القصة منذو أن بدأت قرائتها أن الكنز قد لايكون كما نعتقد ربما كما لا نعتقد فالخير ربما لايكون في مانريده ربما في ما لانريده
    • أشعر بكره الكاتب للعرب وذلك يتجلى في قوله (لم يكن ليخيل إليه أن إفريقية كانت قريبة جداً، الأمر الذي يشكّل خطراً كبيراً، فالعرب يستطيعون غزو البلاد من جديد.) وأيضاً في قوله ( لكنه يكره العرب لأنهم جاؤوا بالغجر)
    • (أخذ الشاب يغبط الريح على حريتها، وأدرك أن لاشيء يمنعه أن يكون شبيهاً بها)أتمنى أن أتوصل لهذا الإدراك في يوم ما وأتمنى ألا تتضائل كمية الحرية مع كبر السن
    • (وقبل أن يتمكن الشاب من أن يقول أي شيء، أخذت فراشة ليل تحوم بينه وبين الرجل العجوز، فتذكر جده، ذاك الذي سمعه يقوم عندما كان طفلاً، إن فراش الليل علامة حظ، والشيء نفسه بالنسبة للجنادب، والجراد الأخضر، والسحالي الرمادية، والحندقوقات ذات الأوراق الأربعة. )
       ربما هذه الفراشات وهذه المقوله ماهي إلا ترهات وخرفات نسجها العقل لكن تصديقها ونسجها هي عامل مساعد لخداع العقل الباطني ليصبوا لأهدافنا >> هذا ماأوحاه لي هذا المقطع من الرواية 

    • (قال وهو ينتزع حجراً بيضاء وأخرى سوداء، كانتا مثبتتين في وسط قلادته ـ إنهما تسمّيان " أوريم وتوميم "، السوداء تعني نعم والبيضاء تعني لا. فعندما لا تتوصل إلى فهم العلامات، فإن هاتين الحجرين سيفيدانك، لكن ليكن سؤالك الذي تطرحه موضوعياً دائماً، اسعَ باستمرار لاتخاذ قرارك بنفسك)
       ربما لأن القدر هو من يقلب الأحجار .!
    • أضاف الحكيم وهو يعطي إلى الشاب ملعقة كان قد صب فيها قطرتين من الزيت ـ ، أمسك الملعقة بيدك طوال جولتك وحاول ألا ينسكب الزيت منها.
      أخذ الشاب يهبط، ويصعد سلالم القصر، مثبتاً عينيه دائماً على الملعقة، وبعد ساعتين عاد إلى حضرة الحكيم.
      - إذاً ـ سأل هذا، هل رأيت السجاد العجمي الموجود في صالة الطعام؟ هل رأيت الحديقة التي أمضى كبير الحدائقيين سنوات عشرة في تنظيمها؟ هل لاحظت أروقة مكتبتي الرائعة؟
      كان على الشاب المرتبك أن يعترف بأنه لم يرَ شيئاً من كل هذا على الاطلاق، فشاغله الوحيد كان ألا تنسكب قطرتا الزيت التي عهد له الحكيم بهما. ) ربما هذا المعنى الذي يتضمنه قول الإمام زين العابدين ( إلهي ماذا وجد من فقدك وماذا فقد من وجدك
      ) حيثُ أن لو استبدلنا قطرتا الزيت بحدود الله والأنشغال بالله لما أنتبهنا أإذا فقدنا شيء من الدنيا 

    • (الإله هو الذي يهدي الأغنام فعلاً، وهو الذي سيهدي الإنسان ـ قال لنفسه، فشعر بالاطمئنان، وبدا له الشاي أقل مرورة. )
      يذكريني هذا المقطع بحذاقة الدعاء القائل بـ
      (ياربي أغننا بأختيارك عن أختيارنا ورضنا به ، اللهم لاتكلنا لأنفسنا طرفة عين أبداً)
    • (وقد لاحظ أنه استغرق ثانيتين من الغفلة فقط وهو يتأمل السلاح، انقبض قلبه كما لو أن صدره تقلّص فجأة، خشي الالتفات حوله، فهو يعلم جيّداً ما الذي ينتظره، وبقي مسمّر العينين في السيف، وأخيراً تسلّح بالشجاعة واستدار، كان كل شيء حوله، السوق، الناس الذين كانوا يروحون ويجيئون، يصرخون، يشترون السجاد، والبندق والخس بجوار أطباق النحاس، والرجال الذين كانوا يسيرون يداً بيد، والنساء المحجبات، والعطور الغريبة، لكن ما من أثر لصديقه، ما من شيء على الإطلاق، لا ظل له.
      حاول أن يقنع نفسه في بداية الأمر، أنه وصديقه قد ضلاّ بعضهما وغابا عن أبصار بعضهما بعضاً صدفةً، فقرر أن يبقى في مكانه على أمل أن يعود إليه صديقه قريباً.
      وبعد وقت قصير صعد رجل إلى أحد تلك الأبراج المشهورة، وبدأ بالآذان، وكل الموجودين جثوا، ولطموا الأرض، بجباههم، وأخذوا يرتلون، ثم بعد ذلك، وكمستعمرة من النمل في غمرة العمل، حزموا بضائعهم وانصرفوا.) ربما كان عليه ألا يثق في الناس من غير أستخبارهم أتوقع  يلزم أن يتخذه  الصاحب الجديد ولا يفقد ماله فـ يحشو الكيس بالحجارة وينظر ماذا صاحبه فاعل بها ..!
      اممم لا أدري لما لفت نظري تصوير الكاتب لطقوس الفسلام من أذان وصلاة وصورهم بالسرقة
      >> قد لا يكون تصوري صحيحاً خصوصاً أنه خص السارق بالسرقه ولم يعمم على المجتمع ككل
    • (كان راعياً، وكان لديه ستون غنمة، وكان على موعد مع الفتاة الشابة، وفي الصباح أثناء تجواله في الأرياف، كان يعلم ما يمكن أن يتعرض إليه، والآن ومع الشمس التي تغيب في بلدٍ آخر، يجد نفسه غريباً على أرض غريبة لا يستطيع حتى أن يفهم اللغة التي يتكلمونهالم يعد راعياً، ولم يعد يمتلك شيئاً، ولا حتى المال اللازم كي يعود على أعقابه ويستدرك كل شيء)
      ذكرني هذا المقطع بقول الشاعر أبو قاسم الشابي (
      إذا ماطمحتُ لغايةٍ ركبت المنى ونسيت الحذر )
    • (لكن حتى هذه المسافة التي لا تستغرق أكثر من ساعتين من السفر قد كلّفته تكرس سنة كاملة من العمل)
    • (أن الاشياء كلها ليست إلا تجليّات لشيء واحد وفريد.)
    • (لكل طريقته في التعلّم ـ كرر الشاب في سرّه ـ فنهجه ليس نهجي، ونهجي ليس نهجه)
    • (- أنا حي ـ قال الشاب وهو يلتهم حفنة من البلح في ليلة غاب فيها القمر وخمدت النار.
      - عندما آكل فإنني لا أفعل شيئاً آخر سوى الأكل، وعندما أمشي، فإنني أمشي، هذا كل شيء، وإذا اضطررت يوماً للقتال، فكل الأيام تتساوى عند الموت، فأنا لا أحيا في ماضيَّ ولا في مستقبلي، فليس لي سوى الحاضر لأعيشه، وهو وحده الذي يهمّني، وإن كنت تستطيع ان تعيش الحاضر دوماً، فأنتَ إذاً رجل سعيد. ستدرك أن في الصحراء حياة، وفي السماء نجوم، وأن المتقاتلين يتحاربون لأن هذا جزءٌ من الحياة الإنسانية، والحياة ستصبح عندئذٍ احتفالاً كبيراً لأنها تمثّل دائماً اللحظة التي تعيشها فقط
      .)
      أشعر بأن الشاب يناقض نفسه في هذا الحديث الذاتي لأنه منذو الولهة الأولى ومع كل مرور التجارب به كان يتعداها لأجل الوصل للكنز الذي هو سيكون في الغد إذاً هو لايعيش اللحظه بل يعيش السعي وراء المستقبل 

    • (عندئذٍ بدت شابة ترتدي ثياباً مختلفة، فابتهج الانكليزي، لقد كان على الطريق الصحيح، كانت تحمل جرّة على كتفها، وتضع خماراً حول رأسها، لكنها كانت سافرة الوجه. اقترب الشاب ليسألها عن موضوع الخيميائي.
      أحس الشاب كما لو أن الزمن كان يتوقف، وكما لو أن النفس الكليّة كانت تنبعث بكل قوّتها أمامه.
      وعندما رأى عينيها السوداوين، وشفتيها المترددتين بين الصمت والابتسام فهم الجزء الرئيسي من اللغة التي يتحدّثها العالم، والتي باستطاعة كائنات الأرض كلها أن تفهمها عبر القلوب.
      كان هذا هو مايدعى بالحب)
       لا أدري على أي أساس بني هذا الحب ؟ أأساسه شفتيها وعينيها ..! بصراحه استنكر هذا الحب..!
    • (وخلقت لكل كائن روح شقيقة)
      لكن ياترى هل سنلتقي بها حتماً ؟
    • (أريد لزوجي أيضاً أن يسير حرّاً كالريح التي تحرّك الكثبان، أريد أن أحظى برؤيته في السحب، وفي الحيوانات، وفي الماء.)
       ماذا عنكِ أيتها الزوجة ؟ أيجب أن تضيف كل زوجة حريتها لحرية زوجها ؟
    • (وكلنا يعلم أن من يعتقد بالأحلام يعرف تفسيرها)
      هل الأعتقاد بالشيء يعني معرفة كنهه .. إذاً أغلبنا كافرون
    • (الميتة واحدة سواء أكانت غداً، أو في يوم آخر)
       لكن في حياة المرأه هناك ميتتان وعادة تحاول المرأه أن تتجاوز الميته الأولى وأن وقعت في الثانية
    • (وإن قُدّر له أن يموت غداً، فلا بأس لأن مارأته عيناه من الدنيا يفوق مارأته عيون الكثيرين من الرعاة الآخرين، وهو فخور بذلك)
      مافائدة أن ترى ولا تسلط الضوء على ماترى ؟
    • خلق الله الجيوش، وخلق الطيور أيضاً، والله هو الذي أطلعني على لغة الطيور، فكل شيء قد كُتب بيد واحدة) أتعني هذه العبارة أن نحن من نختار أقدارنا ..!؟
    • (ليس هناك إلا طريقة واحدة للتعلّم: " التعلّم بواسطة العمل " )
       ربما هذا سر نجاح الغرب 
    • ( فقد بحثوا عن أسطورتهم الشخصيّة دون رغبة بأن يعيشوا الأسطورة نفسها)
      إذاُ مالداعي للبحث ؟ أهو مجرد أثبات الآنا
    • (لأنه حيث يكون قلبك يكون كنزك )
      وإذا كان قلبي يدلني على كل الطرق ويناقض نفسه في كل برهه أيعني ذلك أن كنزي حيثُ أقف ؟
    • (إنهم يخافون تحقيق أعظم أحلامهم، لأنهم يظنون إنهم إما لا يستحقّون بلوغها، أو لا يستطيعون النجاح في بلوغها)
      أو ربما لأنها هي نهاية المطاف
    • (قل له إن الخوف من العذاب أسوأ من العذاب نفسه)
      بالعكس فالخوف أب رحيم بنا يرحمنا من سوط تهوراتنا
    • (تذكّر الشاب المثل الشعبي القديم والشائع في بلده الذي يقول:
      " أشدّ ساعات اليوم ظلمة هي تلك التي تسبق طلوع الشمس ". )
      لكن ذلك ليس صحيح فالنهار يدخل قبل الشمس إن ساعات الفجر ليس أشد ظلمة من منتصف الليل
    • (الأشياء تتحدّث بلغات عديدة)
      لذلك يجب أن نقرأها من عدة زوايا وننظر لها من أوجهها كلها 

    شكر خاص

    شكر خاص لكم أنتم أصحاب الريشة التي لونت جانباً من روحي 

    شكراُ لأحدهم الذي علمني كيف تظهر تجليات الصدق 
    حتى إن أضطرنا ذلك إلى الكي بنار الكتمان 
    شكراً لنبله الذي قادني لتعلم منه 


    شكراً للقلم الذي كان يضعه بين أصابع 
    اللأطفال لقد علمني ذلك القلم أن محاولة
    ألصاق إثنين مع وجود حاجز يولد الألم لكلا
    الطرفين 
    >>أعتقد بأهمية هذا الدرس في علاقاتنا مع
    الآخرين  كـ الصداقة مثلاَ


    شكراً لذكرى الذي رسمها ابن عمتي درساً في طفولتي 
    شكراً للعلاليق التي كان يربط بها رجلي ويدي ولخزانة
    الملابس التي يضعني فيها ثم يتحداني أن أنزل لأمي وفي 
    منتصف السلم عند النهاية يعيدني إلى نقطة البداية 
    شكراً لبلاغة الذكرى وخلودها في ذهني لقد تعلمت منها 
    الإصرار والعزيمة والمواجهة وعدم الخنوع للعجز 



    شكراً لعمتي الرقيقة جداً والرائعة جداَ 
    شكراً لرحيقها الذي طال جميع أفراد العائلة 
    وصنع مني  غصن من شجرتها أحتذي بها 
    وأستغي عذوبة العطاء منها شكراً لجلسات
     الحوار التي تعقدها مع كل فرد بما يلامس ذاته 
    شكراً لمعنى الأنوثه التي فصلت هي تفاصيها 

    شكراً لأخي الصامت جداً الذي سقاني من رحيق صمته 
    شكراً لدروسه الصامته في الصمت شكراً لتعليمي أبجدية 
    الصمت لأطول فتره ممكنه شكراً له أن علمني كيف أكسر الصمت 
    بصمت آخر شكراً للفت نظري لحاجتنا بالأختلاء بالنفس 

    شكراً لأبناء المتوسط الذين علموني ضرورة 
    التغلب بغالب الأسفنج لمتصاص عنادهم وأقناعهم 
    بأفكارنا 

    والشكر لا معنى له إن لم يترأسه شكر للوالدين 

    شكراً لأمي التي غذتني المسؤولية وأدخلتني في كهف الأطفال 
    والأستغاء من أرواحهم العذبة والتلصق بصفائهم 
    شكراً للفرصة التي منحتني أياها وثقتها بي 


    شكراً لأبي الذي علمني مواجهة الحياة والمحافظة على حدودي 
    شكراً لأحرف الأعتماد على النفس التي خلدها في ذاتي 
    شكراً لكسره عامل الخجل من الأخذ بحقوقي 
    شكراً للعمق الذي ولده في نفسي لمعنى الحجاب 


    وددتـُ أن أرسل لكم شكري عبر الأثير فمن لايشكر لناس لايشكر لله 



    لقد تعلمت من فشلي في تجربتي الخوض في نقاشات عديدة عن "الشيعة والسنة" أن لتوصل للحقيقة يجب 


    أن يتخلى المحاورين عن كل الحدود التي يعتقد بها أحد الطرفين ولا يعتقد بها الآخر تعلمتُ أن لافائدة من أن نثير الجدل مع أنسان لايثير 


    الجدل مع نفسه لقد لجيتُ نفسي في هذه التجربة لا لوجود بصيص أمل عندي في أن ألفت نظر أحد المارة لتمحيص بل لأسخرهم في 


    إثارة الإسئلة لأحيك بها جدل مع ذاتي وتكون لي زورقاً في البحث حتى أستوفي قناعتي ..! 


    أنني أود أن أهديكم هذا الكتاب بما كتب فيه من إهداء 


    عنوان الكتاب : لقد شيعني الحسين للكاتب الصحافي إدريس الحسيني 


    الإهداء المكتوب بين مقدمة الكتاب:
     أهدي كتابي هذا إلى والدتي العزيزة الوحيدة في هذا العالم الجهنمي القادرة على سكب الحنان علي 
    في عالم لم يدع لي (الحق) فيه قلباً عطوفاً ! وإلى كل ضمير يتسع بعقل وحنان لصرخة  حائر في 
    دروب الحقائق المضنية يبحث عن حبل نور يتعلق به .
    إنها زفرة باحث عن الحقيقة  في زمن الحصار .
    إنها الرحلة والمنعطف في ذلك الرحاب الوسيع رحاب التصور والمعتقد ..!
                أدريس الحسيني          

    الجمعة، 1 يوليو 2011

    قصاصات ورق

    اليوم فكرت أن أأخذ كميه بسيطة من الحفاظات لأخي الصغير فأمي ستعود غداً وغداً ستعود إلى الهفوف لا داعي لتثقيل الشنطة
    ثم  أنني قضيةُ أسبوع كاملاً معه بالرياض ولم يحتاج أكثر من ثلاثة حفاظات على حد أقصى في اليوم
    هذا ماترأى لي وعلى أساسه فعلت فعلتي
    لكن ما إن أتيتُ الخرس إلا وأحتاج لتبديل ثلاث حفاظات في الساعة الواحدة

    أشعر أحياناً بأن كل شيء يحدث عكس المتوقع وكأن الأمور تسري بعنادك
    قد نلاحظ هذا الشيء بوضوح حينما نبحث عن شيء ما مفقود قد كان أمامنا وما إن
    أحتجنا إليه إلا وقد أختفى وأحياناً أخر يظل الشيء لدينا مكدساً وما إن نرميه
    إلا وتمسنا الحاجة إليه وأحيانا في  الأختبارات مثلاً يأتيك سؤال تجزم بأنك تعرف الأجابه وتذكر أين قرأتها
    وأين كتبتها وأحياناً حتى رقم الصفحه العابره إلا الإجابة

    لا أعلم مالسبب وماوراء ذلك
    أهو كما كنا نشاهد في إحدى قنوات الأطفال
    الطفل الذي أراد أن يفتح الباب وهو غضبان فلم ينفتح وأنفتح
    عندما أبتسم
    هل السبب خلف ذلك أعصابنا فالتوتر والتركيز على حاجمة ما يشتتنا

    أم أن للجمادات ردات فعل تعنيف

    أم هي مصداقية لقوله تعالى  (ولقد خلقنا الإنسان في كبد)




    /

    في جلسة بسيطة كنا نتداول الصور ونضحك إلى أن ترتفع أصواتنا

    يآآآآه ماأعذب الذكريات نتأمل التغيرات الواضحة علينا وعلى من حولنا

    حتى نكاد أن ننكر أن هذا هو فلان لفرط التغير نتأمل الصور تارة أخرى

    لنسرح في دهشة من الحياة لقد سلبت هذا روحه وفرقت شمل هذه الجمعه

    وبدلت أصدقاء الأصدقاء وزوجت هذه وغربت تلك عن وطنها ورفعت من قدر

    هذا ورسمت شخصيات كل الأطفال وفرعتهم كما يتفرع النهر ليصب في عدة أراضي

    ونتأمل مرة أخرى فإذا بالصفاء يطفوا إلى الوجوه والعفوية المفرطه تظهر على الحركات

    وصفاء القلوب تجعل منا صفحة بيضاء كـ كلنا

    /

    قول جبران كما تستحضرني مقولته (ماشربت كأس علقم إلا وثمالته عسلاً)

    لاأدري لما آثرت شرب العلقم ألئنك صدقت مقولة جبران وتنتظر العسل ؟

    لا أدري لما لم يأتي العسل لكنني أحتمل أحتمالين

    أنك لم تنهي الكأس بعد أو أن المقولة خاطئة

    لكن نفسي تثير سؤال أتسقينا الحياة العسل بعد

    أن نحتضر من فرط الألم كما قال المثل (الحياة

    تهديك مشط التجارب بعد أن تفقد شعرك)

    لعل الحياة كذلك تهديك السعادة بعد أن تفقد قدرتك على

    الإحساس بها ؟