رواية الخميائي للمؤلف باولو كويليو
- لقد أوحت لي القصة منذو أن بدأت قرائتها أن الكنز قد لايكون كما نعتقد ربما كما لا نعتقد فالخير ربما لايكون في مانريده ربما في ما لانريده
- أشعر بكره الكاتب للعرب وذلك يتجلى في قوله (لم يكن ليخيل إليه أن إفريقية كانت قريبة جداً، الأمر الذي يشكّل خطراً كبيراً، فالعرب يستطيعون غزو البلاد من جديد.) وأيضاً في قوله ( لكنه يكره العرب لأنهم جاؤوا بالغجر)
- (أخذ الشاب يغبط الريح على حريتها، وأدرك أن لاشيء يمنعه أن يكون شبيهاً بها)أتمنى أن أتوصل لهذا الإدراك في يوم ما وأتمنى ألا تتضائل كمية الحرية مع كبر السن
- (وقبل أن يتمكن الشاب من أن يقول أي شيء، أخذت فراشة ليل تحوم بينه وبين الرجل العجوز، فتذكر جده، ذاك الذي سمعه يقوم عندما كان طفلاً، إن فراش الليل علامة حظ، والشيء نفسه بالنسبة للجنادب، والجراد الأخضر، والسحالي الرمادية، والحندقوقات ذات الأوراق الأربعة. )
ربما هذه الفراشات وهذه المقوله ماهي إلا ترهات وخرفات نسجها العقل لكن تصديقها ونسجها هي عامل مساعد لخداع العقل الباطني ليصبوا لأهدافنا >> هذا ماأوحاه لي هذا المقطع من الرواية
- (قال وهو ينتزع حجراً بيضاء وأخرى سوداء، كانتا مثبتتين في وسط قلادته ـ إنهما تسمّيان " أوريم وتوميم "، السوداء تعني نعم والبيضاء تعني لا. فعندما لا تتوصل إلى فهم العلامات، فإن هاتين الحجرين سيفيدانك، لكن ليكن سؤالك الذي تطرحه موضوعياً دائماً، اسعَ باستمرار لاتخاذ قرارك بنفسك)
ربما لأن القدر هو من يقلب الأحجار .!
- ( أضاف الحكيم وهو يعطي إلى الشاب ملعقة كان قد صب فيها قطرتين من الزيت ـ ، أمسك الملعقة بيدك طوال جولتك وحاول ألا ينسكب الزيت منها.
أخذ الشاب يهبط، ويصعد سلالم القصر، مثبتاً عينيه دائماً على الملعقة، وبعد ساعتين عاد إلى حضرة الحكيم.
- إذاً ـ سأل هذا، هل رأيت السجاد العجمي الموجود في صالة الطعام؟ هل رأيت الحديقة التي أمضى كبير الحدائقيين سنوات عشرة في تنظيمها؟ هل لاحظت أروقة مكتبتي الرائعة؟
كان على الشاب المرتبك أن يعترف بأنه لم يرَ شيئاً من كل هذا على الاطلاق، فشاغله الوحيد كان ألا تنسكب قطرتا الزيت التي عهد له الحكيم بهما. ) ربما هذا المعنى الذي يتضمنه قول الإمام زين العابدين ( إلهي ماذا وجد من فقدك وماذا فقد من وجدك) حيثُ أن لو استبدلنا قطرتا الزيت بحدود الله والأنشغال بالله لما أنتبهنا أإذا فقدنا شيء من الدنيا
- (الإله هو الذي يهدي الأغنام فعلاً، وهو الذي سيهدي الإنسان ـ قال لنفسه، فشعر بالاطمئنان، وبدا له الشاي أقل مرورة. )
يذكريني هذا المقطع بحذاقة الدعاء القائل بـ
(ياربي أغننا بأختيارك عن أختيارنا ورضنا به ، اللهم لاتكلنا لأنفسنا طرفة عين أبداً)
- (وقد لاحظ أنه استغرق ثانيتين من الغفلة فقط وهو يتأمل السلاح، انقبض قلبه كما لو أن صدره تقلّص فجأة، خشي الالتفات حوله، فهو يعلم جيّداً ما الذي ينتظره، وبقي مسمّر العينين في السيف، وأخيراً تسلّح بالشجاعة واستدار، كان كل شيء حوله، السوق، الناس الذين كانوا يروحون ويجيئون، يصرخون، يشترون السجاد، والبندق والخس بجوار أطباق النحاس، والرجال الذين كانوا يسيرون يداً بيد، والنساء المحجبات، والعطور الغريبة، لكن ما من أثر لصديقه، ما من شيء على الإطلاق، لا ظل له.
حاول أن يقنع نفسه في بداية الأمر، أنه وصديقه قد ضلاّ بعضهما وغابا عن أبصار بعضهما بعضاً صدفةً، فقرر أن يبقى في مكانه على أمل أن يعود إليه صديقه قريباً.
وبعد وقت قصير صعد رجل إلى أحد تلك الأبراج المشهورة، وبدأ بالآذان، وكل الموجودين جثوا، ولطموا الأرض، بجباههم، وأخذوا يرتلون، ثم بعد ذلك، وكمستعمرة من النمل في غمرة العمل، حزموا بضائعهم وانصرفوا.) ربما كان عليه ألا يثق في الناس من غير أستخبارهم أتوقع يلزم أن يتخذه الصاحب الجديد ولا يفقد ماله فـ يحشو الكيس بالحجارة وينظر ماذا صاحبه فاعل بها ..!
اممم لا أدري لما لفت نظري تصوير الكاتب لطقوس الفسلام من أذان وصلاة وصورهم بالسرقة
>> قد لا يكون تصوري صحيحاً خصوصاً أنه خص السارق بالسرقه ولم يعمم على المجتمع ككل
- (كان راعياً، وكان لديه ستون غنمة، وكان على موعد مع الفتاة الشابة، وفي الصباح أثناء تجواله في الأرياف، كان يعلم ما يمكن أن يتعرض إليه، والآن ومع الشمس التي تغيب في بلدٍ آخر، يجد نفسه غريباً على أرض غريبة لا يستطيع حتى أن يفهم اللغة التي يتكلمونها. لم يعد راعياً، ولم يعد يمتلك شيئاً، ولا حتى المال اللازم كي يعود على أعقابه ويستدرك كل شيء)
ذكرني هذا المقطع بقول الشاعر أبو قاسم الشابي (إذا ماطمحتُ لغايةٍ ركبت المنى ونسيت الحذر )
- (لكن حتى هذه المسافة التي لا تستغرق أكثر من ساعتين من السفر قد كلّفته تكرس سنة كاملة من العمل)
- (أن الاشياء كلها ليست إلا تجليّات لشيء واحد وفريد.)
- (لكل طريقته في التعلّم ـ كرر الشاب في سرّه ـ فنهجه ليس نهجي، ونهجي ليس نهجه)
- (- أنا حي ـ قال الشاب وهو يلتهم حفنة من البلح في ليلة غاب فيها القمر وخمدت النار.
- عندما آكل فإنني لا أفعل شيئاً آخر سوى الأكل، وعندما أمشي، فإنني أمشي، هذا كل شيء، وإذا اضطررت يوماً للقتال، فكل الأيام تتساوى عند الموت، فأنا لا أحيا في ماضيَّ ولا في مستقبلي، فليس لي سوى الحاضر لأعيشه، وهو وحده الذي يهمّني، وإن كنت تستطيع ان تعيش الحاضر دوماً، فأنتَ إذاً رجل سعيد. ستدرك أن في الصحراء حياة، وفي السماء نجوم، وأن المتقاتلين يتحاربون لأن هذا جزءٌ من الحياة الإنسانية، والحياة ستصبح عندئذٍ احتفالاً كبيراً لأنها تمثّل دائماً اللحظة التي تعيشها فقط.)
أشعر بأن الشاب يناقض نفسه في هذا الحديث الذاتي لأنه منذو الولهة الأولى ومع كل مرور التجارب به كان يتعداها لأجل الوصل للكنز الذي هو سيكون في الغد إذاً هو لايعيش اللحظه بل يعيش السعي وراء المستقبل
- (عندئذٍ بدت شابة ترتدي ثياباً مختلفة، فابتهج الانكليزي، لقد كان على الطريق الصحيح، كانت تحمل جرّة على كتفها، وتضع خماراً حول رأسها، لكنها كانت سافرة الوجه. اقترب الشاب ليسألها عن موضوع الخيميائي.
أحس الشاب كما لو أن الزمن كان يتوقف، وكما لو أن النفس الكليّة كانت تنبعث بكل قوّتها أمامه.
وعندما رأى عينيها السوداوين، وشفتيها المترددتين بين الصمت والابتسام فهم الجزء الرئيسي من اللغة التي يتحدّثها العالم، والتي باستطاعة كائنات الأرض كلها أن تفهمها عبر القلوب.
كان هذا هو مايدعى بالحب)
لا أدري على أي أساس بني هذا الحب ؟ أأساسه شفتيها وعينيها ..! بصراحه استنكر هذا الحب..!
- (وخلقت لكل كائن روح شقيقة)
لكن ياترى هل سنلتقي بها حتماً ؟
- (أريد لزوجي أيضاً أن يسير حرّاً كالريح التي تحرّك الكثبان، أريد أن أحظى برؤيته في السحب، وفي الحيوانات، وفي الماء.)
ماذا عنكِ أيتها الزوجة ؟ أيجب أن تضيف كل زوجة حريتها لحرية زوجها ؟
- (وكلنا يعلم أن من يعتقد بالأحلام يعرف تفسيرها)
هل الأعتقاد بالشيء يعني معرفة كنهه .. إذاً أغلبنا كافرون
- (الميتة واحدة سواء أكانت غداً، أو في يوم آخر)
لكن في حياة المرأه هناك ميتتان وعادة تحاول المرأه أن تتجاوز الميته الأولى وأن وقعت في الثانية
- (وإن قُدّر له أن يموت غداً، فلا بأس لأن مارأته عيناه من الدنيا يفوق مارأته عيون الكثيرين من الرعاة الآخرين، وهو فخور بذلك)
مافائدة أن ترى ولا تسلط الضوء على ماترى ؟
- ( خلق الله الجيوش، وخلق الطيور أيضاً، والله هو الذي أطلعني على لغة الطيور، فكل شيء قد كُتب بيد واحدة) أتعني هذه العبارة أن نحن من نختار أقدارنا ..!؟
- (ليس هناك إلا طريقة واحدة للتعلّم: " التعلّم بواسطة العمل " )
ربما هذا سر نجاح الغرب
- ( فقد بحثوا عن أسطورتهم الشخصيّة دون رغبة بأن يعيشوا الأسطورة نفسها)
إذاُ مالداعي للبحث ؟ أهو مجرد أثبات الآنا
- (لأنه حيث يكون قلبك يكون كنزك )
وإذا كان قلبي يدلني على كل الطرق ويناقض نفسه في كل برهه أيعني ذلك أن كنزي حيثُ أقف ؟
- (إنهم يخافون تحقيق أعظم أحلامهم، لأنهم يظنون إنهم إما لا يستحقّون بلوغها، أو لا يستطيعون النجاح في بلوغها)
أو ربما لأنها هي نهاية المطاف
- (قل له إن الخوف من العذاب أسوأ من العذاب نفسه)
بالعكس فالخوف أب رحيم بنا يرحمنا من سوط تهوراتنا
- (تذكّر الشاب المثل الشعبي القديم والشائع في بلده الذي يقول:
" أشدّ ساعات اليوم ظلمة هي تلك التي تسبق طلوع الشمس ". )لكن ذلك ليس صحيح فالنهار يدخل قبل الشمس إن ساعات الفجر ليس أشد ظلمة من منتصف الليل
- (الأشياء تتحدّث بلغات عديدة)
لذلك يجب أن نقرأها من عدة زوايا وننظر لها من أوجهها كلها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق