على أعتاب قرائاتي

‏إظهار الرسائل ذات التسميات ذكرى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ذكرى. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 26 يوليو 2011

كنت أعتقد أن الموت حق لكن للجيران فقط ..!




حينما يمرض أخي وأبقى معه ألحظ ملامح وجهه يجتاحها الألم 

تقطيبة حاجبيه حينما أمرر الزيت على موضع ألمه آهاته المكبوته 

حينما ينام على فخذي وأعبث في شعره أغلب الذكريات 

أتذكرها بجواره دوماً أراى طيفها حاظر معنا 

تقاسمه الألم وتشاطره أنظر في أنحاء الغرفة فلا أجدها 

أحدق في قلق والدي على ابنه تقصيه لأخباره ترجيه لي بأن 

أقنعه أن يأكل فأتذكرها أتذكرها تخفي مرض محمد 

على أبي لكيلا يقطع الطريق من الرياض للأحساء 

حين يتصل علي ذويه ليتطمنوا عليه أقف عند جدتي 

تقول لي أنتِ الآن بمثابة عمتك أنت سميتها 

تغرق عيناي بالدموع  

/

حين أمر بسلم الأخضر أجلس عليه برهه 

كنت أنظفه أنا وابنة عمتي بالتناوب ثم نركض 

لها لتكافئنا بعدد من الريالات 

/

حينما أجلس بين دفاتري أتأمل تصحيح المعلمات 

التاريخ / والتوقيع 

أتذكرها تنثر الدفاتر وتنخرط في التصليح 

أنا عن يمينها وزينب عن شمالها 

تارة أنا أكتب التاريخ وتارة زينب 

/

في كل حفل زفاف أتأمل فساتيني 

وأتذكرها تخيط لنا الفساتين 

تأخذ القياسات تركض للخياط 

تغلب في التصاميم 

/

حينما أغلب فساتين طفولتي 

أراها في كل فستان كانت هي من تشتريهم 

لي 

/

حينما أقترب من غرفة مرضها أتذكرها هاهنا تجلس 

وهاهنا تتأوه كنت أغلب صفحات مفاتيح الجنان 

وأنتقي بعض من الأدعيه وأركض لأقرأ عليها 

وأخرج 

أتذكر كيف أننا نجتمع في غرفتها ويقرأ 

ابن عمي نعي على الحسين 

أسمع صدى صوتها تصرخ أنها ستموت 

سأموت 

سأموت 

ترددها مراراً 

/

هي فوق سريرها توصي بهم

وفوق ألامها تدير أمور المنزل 

أشتروا الصابون ربما أنقضى 

أهتموا بفلانه من بعدي 

فضوا الغرفة لتكون غرفة العامله الجديدة 
/

هي ماتت كما قالت وكما تنبأت 

ماتت كما رددت 

جهزت كفنها 

هيئة أمرها

وقالت سأموت بالقرب من العيد لاتجعلوه وحشه 

ماتت كما يبدو لي في رجب أو شعبان 

أول عيد من دونها 

من يحضر لعزيمة العيد ؟

ماتت زاهده بالزواج والأمومه

هي أختارت أن تكتفي بأن تربي أخوتي 

لكنها ماتت دون أن تزفهم كما تحلم كل أم 

..! 

هي ماتت 

معلمه 

وأم

وأخت تدعم أخاها 

هي من حلمت بأمي

وخطبتها لأبي 

هي من جمعتهم 

/

أدعو الله أن يرسل رحمته على قبرها 

وأن يحفه بنوره وأن يدخل عليه السرور 

وأن يقطف روحها إلى الخلود 




الأربعاء، 20 يوليو 2011

قطفات من الذاكرة




أريد أدون كل تفاصيل هذا الأسبوع لاأريده أن ينطفئ من ذاكرتي 

تمتعت إلى الحد الأقصى في جميع الأتجهات ومن جميع النواحي

أبتدائاً منذو اليوم الأول لسفر جدي الذي قمنا فيه بالذهاب لتسوق 

بعد اللعب مروراً بالـ "ميكرو باص" الذي أقالنا لكفي شوب 

وكانت هذه خطوة جريئه تخلف عنها البعض  ثم 

قمنا بتسوق طفيف واللف حوالي البيت أنا وبنت عمتي 

تارة ومع عدد هائل من البنات تارة أخرى 

وتخللها يوم القرقيعان والأاجواء الصاخبه 

أسعفنا محمد وجواد لذهاب للحديقة 

تضمنت فقط البنات والشابان وعدد من الأطفال من فوق السنتان 

وتخلو من  أعمار الثلاثين أو مايقاربها أو فوقها 

والأجمل أنني تمرجحت مرتان 

المرجيحة أو كما يحلو لي أن أعبر عنها 

" الدروفة" التي تتحرك حركة توافقية بسيطة 

تشعرك بتوافق بين المتعة والحرية أنها تضفي 

عليك شعور بالطيران وربما التحليق 

التأرجح بين طيات الزمن 

الرجوع الذي يدفعك للأمام بشكل أكبر 

بالمناسبة كنا على وشك لعب مسابقة لكن محمد أبدى الكثير 

من الأمتعاض وحاول ثنيي

أشتهي الركض بقوة عالية حتى اسقط من التعب 

أشتهي الركض في طريق متناهي ليس لهُ حدود

مستقيم إلى الأبد لايثنيك عطبات يمنه أو عكسها 

لاتعثرك حجارة أو مطبة 

تعاكسك الرياح تارة فتحتد بها أو تدفعك نحو 

الهدف تارة فتمشي معها رغم خيانتها المسبقه لك

بالمناسبة كانت هناك سيارة آيسكريم أخيراً

بأيام المدرسة كنت أعلق عياناي على سيارة الآيسكريم

عبر شباك الباص أود لو يقف

اليوم شريت 16 حبة للكل

أتمتع بهذا الآيسكريم

صحيح دفع جواد لعلي 10 ريال لشراء الورقة الطائرة

دفعتهم له رفض

كل الرجال هكذا أمتعض من هذه الصفة

وكثير مااتصادم مع عمي وأخي  لهذا الغرض

امم إذا السالفة سالفة كبرياء أجل نحن كذلك

كما يأبى عليهم كبريائهم يأبى علينا .!





السبت، 16 يوليو 2011

1432/8/15


الذكرى إهداء لأخي صالح عبر الزمن

/

منذو زمن وأنا أخشى الأمانة ولا ينفك والديّ عن تحميلي أياها فذاك يحملني الأموال في السفر والحضر والآخرى الأطفال لكن كما قيل مكره أخاك لابطل 

اليوم أخذت الأطفال لأحياء عادة القرقيعان فأنا المحرك الوحيد والكل متقاعس علاوة على ذلك أحببت أن أجول أخي الصغير بعض الشيء

أنهكني العطش والصيام بعد ساعة من الدوران عدت مع صالح وتركت البقية بعد أن أنضم لنا الكثير من الأطفال وبعض مما يسمون كبار

عدت وأخبرت العاملة أنني سأستحم تبديداً لتعب وأن تأخذ بالها من "صالح"  حتى لايخرج مع المقرقعين في المعمعة وما إن أخرج من دورة المياه

وأنا أجفف شعري تأتي لي لتسأل عن صالح بالبداية لم أعر الأمر أهمية لكن المرة الثانية أحسست بجدية الأمر أصبح الكل يبحث 

وعلى وجل أخذت عبائتي أركض لشارع  تلقاني عمي الداخل لتوه حضنني ويسأل لما أبكي أفلت نفسي وحاولت أن أصمت لكنه ألح 

أخبرته بالحدث على وجل أمرني أن أعيد البحث وهو سيتكفل بالبحث بحثنا البيت كله تطايرنا عماتي لشارع يبحثن وأنا ممنوعه من الخروج
خوفاً علي فلا يصح أن أخرج لشارع أبكي ساعه كامله من الاسنزاف والبحث الدؤوب آخر المطاف وجدناه بالمجلس المقفل نائم مع أننا بحثنا  فيه إلا أنهم لم ينتبهوا له بسبب الأضطراب وشدة الأعصاب 
شعرت أن قواي تخورني لم أشتهي الفطور فقط أكتفيت ببعضٍ من الماء وطلبت الشاي شيء يهدء أعصابي لم أنقض عليه لأحتضنه مع أن الجميع فعلها 
لكن عمتي رفضت بحجة أنني لم أأكل كان فطوري مع العشاء الساعة العاشرة ليس من شهوة بل فرضاً أقتضاه دوار الرأس 
أو ربما رغبة بالشاي 

حتى أنني تخليت عن آيسكريمي 

هناك مواقف تتركنا متوترين حتى بعد أنتهائها 

هناك دموع لا نزال نسكبها حتى لو أنتهت دوافعها 

هناك ألم يستبد فينا ويستمر رغم تحوله لماضي 

هكذا يحدث 

حينما تشعر في لحظة أنك لست بقدر الأمانه 

أو أنك خنتها في لحظة أو أنك مستهتر بها 

أو أنك قد تضيع أغلى ما أمنت عليه 

المهم 

في نهاية المطاف لابد  من القول والأعتراف بأن الفضل 

في ذلك كله لله إذ أنني مادعوت الله قط بهذا الدعاء (توسل الكاظم "ع")وردني أو خيبني 

(اللهم اني اطعتك في أحب الأشياء إليك وهو التوحيد,ولم أعصك في أبغض الأشياء إليك وهو الكفر ,فاغفر لي مابينهما يامن إليه مفري,آمني مما فزعت منه إليك ,اللهم اغفر الكثير من معاصيك وأقبل مني اليسير من طاعتك,ياعدتي دون العدد ويارجائي والمعتمد وياكفي والسند,وياواحد ياأحد ,ياقل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد و لم يكن له كفواً أحد ,أسألك بحق من اصطفيتهم من خلقك ولم تجعل في خلقك مثلهم أحداً أن تصلي على محمد وآله وتفعل بي ماأنت أهله ,اللهم أني اسألك بالوحدانية الكبرى , والمحمدية البيضاء , والعلوية العليا ,وبجميع مااحتججت به على عبادك وبالأسم الذي حجبته عن خلقك فلم يخرج منك إلا إليك , صل على محمد وآله وأجعل لي من امري فرجاً ومخرجاً وارزقني من حيث احتسب ومن حيش لا أحتسب إنك ترزق من تشاء بغير حساب )

/

كتبت الذكرى لأخلدها ليقرأها صالح حين يكبر ..!


الاثنين، 11 يوليو 2011

كنا معاً وستبقى كذلك 


كنا بجوار بعضنا البعض ألتصقت رؤوسنا ببعضها البعض

وتشابك شعورنا  ونهمس بهمسات هي 

كالنسمات نبعثر أمانينا الطفولية 

ونرسم أحلامنا ونغفو على 

أحضان بعضنا البعض 

نلتقط الصور

ونتماثل في الفساتين

نلف على أنفسنا حتى يينتفش الفستان 

ونركض حتى يحلق شعرنا 

ونسقط بالأرض منهكين نضحك بسجع 

ونطلب الغيث 

نركض أمام الكميرا 

نحتضن بعض ونبتسم 

ثم نتنازع على الصور

نذهب للمسجد معاً 

ونقف لصلاة بجوار بعضنا البعض

ونتقاسم الحلوى 

يآآآآه 

ماأعذب الذكريات 

التي رسمتها صداقتنا 

وخطها حبنا 

نكبر قليلاً 

ونحن معاً 

نكبر كثيراً 

ونحن معاً 


الأحد، 3 يوليو 2011

شكر خاص

شكر خاص لكم أنتم أصحاب الريشة التي لونت جانباً من روحي 

شكراُ لأحدهم الذي علمني كيف تظهر تجليات الصدق 
حتى إن أضطرنا ذلك إلى الكي بنار الكتمان 
شكراً لنبله الذي قادني لتعلم منه 


شكراً للقلم الذي كان يضعه بين أصابع 
اللأطفال لقد علمني ذلك القلم أن محاولة
ألصاق إثنين مع وجود حاجز يولد الألم لكلا
الطرفين 
>>أعتقد بأهمية هذا الدرس في علاقاتنا مع
الآخرين  كـ الصداقة مثلاَ


شكراً لذكرى الذي رسمها ابن عمتي درساً في طفولتي 
شكراً للعلاليق التي كان يربط بها رجلي ويدي ولخزانة
الملابس التي يضعني فيها ثم يتحداني أن أنزل لأمي وفي 
منتصف السلم عند النهاية يعيدني إلى نقطة البداية 
شكراً لبلاغة الذكرى وخلودها في ذهني لقد تعلمت منها 
الإصرار والعزيمة والمواجهة وعدم الخنوع للعجز 



شكراً لعمتي الرقيقة جداً والرائعة جداَ 
شكراً لرحيقها الذي طال جميع أفراد العائلة 
وصنع مني  غصن من شجرتها أحتذي بها 
وأستغي عذوبة العطاء منها شكراً لجلسات
 الحوار التي تعقدها مع كل فرد بما يلامس ذاته 
شكراً لمعنى الأنوثه التي فصلت هي تفاصيها 

شكراً لأخي الصامت جداً الذي سقاني من رحيق صمته 
شكراً لدروسه الصامته في الصمت شكراً لتعليمي أبجدية 
الصمت لأطول فتره ممكنه شكراً له أن علمني كيف أكسر الصمت 
بصمت آخر شكراً للفت نظري لحاجتنا بالأختلاء بالنفس 

شكراً لأبناء المتوسط الذين علموني ضرورة 
التغلب بغالب الأسفنج لمتصاص عنادهم وأقناعهم 
بأفكارنا 

والشكر لا معنى له إن لم يترأسه شكر للوالدين 

شكراً لأمي التي غذتني المسؤولية وأدخلتني في كهف الأطفال 
والأستغاء من أرواحهم العذبة والتلصق بصفائهم 
شكراً للفرصة التي منحتني أياها وثقتها بي 


شكراً لأبي الذي علمني مواجهة الحياة والمحافظة على حدودي 
شكراً لأحرف الأعتماد على النفس التي خلدها في ذاتي 
شكراً لكسره عامل الخجل من الأخذ بحقوقي 
شكراً للعمق الذي ولده في نفسي لمعنى الحجاب 


وددتـُ أن أرسل لكم شكري عبر الأثير فمن لايشكر لناس لايشكر لله 



لقد تعلمت من فشلي في تجربتي الخوض في نقاشات عديدة عن "الشيعة والسنة" أن لتوصل للحقيقة يجب 


أن يتخلى المحاورين عن كل الحدود التي يعتقد بها أحد الطرفين ولا يعتقد بها الآخر تعلمتُ أن لافائدة من أن نثير الجدل مع أنسان لايثير 


الجدل مع نفسه لقد لجيتُ نفسي في هذه التجربة لا لوجود بصيص أمل عندي في أن ألفت نظر أحد المارة لتمحيص بل لأسخرهم في 


إثارة الإسئلة لأحيك بها جدل مع ذاتي وتكون لي زورقاً في البحث حتى أستوفي قناعتي ..! 


أنني أود أن أهديكم هذا الكتاب بما كتب فيه من إهداء 


عنوان الكتاب : لقد شيعني الحسين للكاتب الصحافي إدريس الحسيني 


الإهداء المكتوب بين مقدمة الكتاب:
 أهدي كتابي هذا إلى والدتي العزيزة الوحيدة في هذا العالم الجهنمي القادرة على سكب الحنان علي 
في عالم لم يدع لي (الحق) فيه قلباً عطوفاً ! وإلى كل ضمير يتسع بعقل وحنان لصرخة  حائر في 
دروب الحقائق المضنية يبحث عن حبل نور يتعلق به .
إنها زفرة باحث عن الحقيقة  في زمن الحصار .
إنها الرحلة والمنعطف في ذلك الرحاب الوسيع رحاب التصور والمعتقد ..!
            أدريس الحسيني          

الجمعة، 1 يوليو 2011

قصاصات ورق

اليوم فكرت أن أأخذ كميه بسيطة من الحفاظات لأخي الصغير فأمي ستعود غداً وغداً ستعود إلى الهفوف لا داعي لتثقيل الشنطة
ثم  أنني قضيةُ أسبوع كاملاً معه بالرياض ولم يحتاج أكثر من ثلاثة حفاظات على حد أقصى في اليوم
هذا ماترأى لي وعلى أساسه فعلت فعلتي
لكن ما إن أتيتُ الخرس إلا وأحتاج لتبديل ثلاث حفاظات في الساعة الواحدة

أشعر أحياناً بأن كل شيء يحدث عكس المتوقع وكأن الأمور تسري بعنادك
قد نلاحظ هذا الشيء بوضوح حينما نبحث عن شيء ما مفقود قد كان أمامنا وما إن
أحتجنا إليه إلا وقد أختفى وأحياناً أخر يظل الشيء لدينا مكدساً وما إن نرميه
إلا وتمسنا الحاجة إليه وأحيانا في  الأختبارات مثلاً يأتيك سؤال تجزم بأنك تعرف الأجابه وتذكر أين قرأتها
وأين كتبتها وأحياناً حتى رقم الصفحه العابره إلا الإجابة

لا أعلم مالسبب وماوراء ذلك
أهو كما كنا نشاهد في إحدى قنوات الأطفال
الطفل الذي أراد أن يفتح الباب وهو غضبان فلم ينفتح وأنفتح
عندما أبتسم
هل السبب خلف ذلك أعصابنا فالتوتر والتركيز على حاجمة ما يشتتنا

أم أن للجمادات ردات فعل تعنيف

أم هي مصداقية لقوله تعالى  (ولقد خلقنا الإنسان في كبد)




/

في جلسة بسيطة كنا نتداول الصور ونضحك إلى أن ترتفع أصواتنا

يآآآآه ماأعذب الذكريات نتأمل التغيرات الواضحة علينا وعلى من حولنا

حتى نكاد أن ننكر أن هذا هو فلان لفرط التغير نتأمل الصور تارة أخرى

لنسرح في دهشة من الحياة لقد سلبت هذا روحه وفرقت شمل هذه الجمعه

وبدلت أصدقاء الأصدقاء وزوجت هذه وغربت تلك عن وطنها ورفعت من قدر

هذا ورسمت شخصيات كل الأطفال وفرعتهم كما يتفرع النهر ليصب في عدة أراضي

ونتأمل مرة أخرى فإذا بالصفاء يطفوا إلى الوجوه والعفوية المفرطه تظهر على الحركات

وصفاء القلوب تجعل منا صفحة بيضاء كـ كلنا

/

قول جبران كما تستحضرني مقولته (ماشربت كأس علقم إلا وثمالته عسلاً)

لاأدري لما آثرت شرب العلقم ألئنك صدقت مقولة جبران وتنتظر العسل ؟

لا أدري لما لم يأتي العسل لكنني أحتمل أحتمالين

أنك لم تنهي الكأس بعد أو أن المقولة خاطئة

لكن نفسي تثير سؤال أتسقينا الحياة العسل بعد

أن نحتضر من فرط الألم كما قال المثل (الحياة

تهديك مشط التجارب بعد أن تفقد شعرك)

لعل الحياة كذلك تهديك السعادة بعد أن تفقد قدرتك على

الإحساس بها ؟



الأربعاء، 29 يونيو 2011

ضربة من السعادة

شعور بالفرح متسلل لقلبي بهذهِ الأجازه أنني أستطيع القول أنها أول أجازه أترقبها بهذا الشوق العارم
أشعر بحاجتي إليها منهكه أنا من الكتب والأوراق والأقلام لا أدري لما هذا الملل مع أنني قضيت فترة
أختباراتي مابين القرائه والرسم والنت والمذاكره لم تكن مذاكرة محضه وقد أكتشفت فيما بعد أن المذاكرة المحضه
سبب في تشتت الذهن ولا أدري مالذي يؤرقني في المدرسة مادمتُ من عشاق الأستيقاظ المبكر لكن حتماً
المشاريع التسعه اللتي سبقت الأختبارات بأسبوعين دهورتنا وحصص الرياضيات المكثفة
والتركيز المتواصل ويوم الأثنين يوم الشؤوم أربع حصص رياضيات متتالية دون رحمة
والأختبارات الدورية المستمرة والنقص الدائم ومحاولة أستكماله تنزفنا نزفاً لكن كل ذلك في كفة
وسائق الباص في كفة آخرى يستنزف الأعصاب نزفاً فبعد يوم مجهد تقف بحقيبتك تنتظره لا لعذر
تلتمسه له إلا أنه آثر الحديث مع صاحبه على الدخول في مواقف الباصات
فأرجع حانقة عليه وأود لو أكيل له جميع ألفاظ الشتائم دوار بالرأس سببه صقعه شمسيه يومياً

كل هذه المعاناة اللذيذه نوعا ما ندثرها بحلول العطلة
وذاك اليوم الذي تنشق فيه الأسارير(يوم الأاربعاء) أصبح كأي يوم


مشتاقه للعطله دون تخطيط لم أملئ جداولها بالتخطيط
أعلم أنها ستضيع لكن ليضيع معها التعب
أقدم الأختبارات وأنا أفرح بالعد التنازلي

أتمنى أن أفرط في السعاده في هذه العطله فالسنه المقبله سنة القلق
والكثير من المخاوف
لو كان لي الخيره لخطرتها
لكن مرغمون نحن على عيش التفاصيل
امهم أنني
سعيده  بكل معنى هذه الأحرف أود لو أعانق العطلة مطولاً
وأعيش فيها بين الغمام أحلق إلى السكون
وأتساقط كحبات المطر لأسقي كل ذرات
روحي وأتساقط كحبيبات الندى اللامعة
على أوراق زهور ي
سعيدة أنا وأود أن أتراقص مع الرياح
وأنطلق مع أشعة الضوء لكل الازقة والبيوت
سعيدة أنا وأود التلون بكل ألوان الفراشات
سعيدة انا كسعادة النهر حين ينتطيه القارب الصغير
فينقل راكبه من ضفةٍ لأخرى
سعيدة أنا في ثنايا حرف السين
و متشتته داخل فوهة حرف التاء
سعيدة أنا رغم الفوضى العرمة التي تجتاحني
ورغم الحروف الهاربه من قبضتي
ورغم العرجه التي صنعها التعثر بالجنون
ورغم كل شيء أنا سعيده وألتحس
طعم السعادة
سعيده أنا بهذا الأسبوع بين أخوتي
وفي كنفهم، أقهقه بعمق حتى أستعضبتُ
سكرات الضحك


أتمنى لكم سعادة غير خاوية