على أعتاب قرائاتي

الخميس، 28 أبريل 2011



لا أرى سوى اللاشيء يملئ جعبة حياتي 
صوره متضبضبه تترأى لي حينما أطل من ثقب الحاضر للمستقبل 
شتات متضبضب هو كل شيء ولدهُ حاضري من رحم الترغب 
عندما مللتُ النظر والترغب أحنيتُ رأسي على دفتري وأخذتُ 
أرسم حياتي شجرة حولها يتناثر عطائها ثم ينتشر مقرون بالتتابع
عبر الرياح فلما يسجي الليل تكون كالشمعه المتلظيه حتى يدمدم الظلام 
بالزوال لينتشر النور لُبداً فــران على النور ألا ينكفئ 
لهوتُ بأحلام كأحلام طفلة في خصب خيالاتها 
لكن صوت رسالة الحياه تنبثق في باطني 
حتى يبدو لي صداها (الواقع أغرب من الخيال )

السبت، 2 أبريل 2011

البحرين جزء لايتجزأ منا (الرجاء النقر هنا )


سجل يا تاريخ الألم النازف والظلم الفادح ..!

مقدمـة
فالثورة عندما كانت قائمه قامت على الحق القرح الخالي من أغراض الهوى أنها دعوة لتفريق بين الحق والباطل فالإسلام بدأ محمدي وبقائه حسيني فاستمدت الثورة عزمها من روحية الشريعة وكانت تهدف إلى إعادة بث هذه الروحية في نفس كل مسلم ولو كان التصوير يقف عند حدود إزالة الدولة الأموية لما عنى الحسين نفسه لهذه الثورة لكنه كان عارفاً بأنهُ خاسر معركة ليُكسب الإسلام الحرب (الحرب على الظلم عامه والانتصار على مسببات ضعف العقيدة) وأكبر دليل على ذلك أنهُ كان بإمكانهِ أن يلجأ إلى نفس الأساليب التي لجأ إليها خصمهُ يزيد فيشتري الأنصار ويبذل المال لشراء الضمائر إلا أنهُ لم يرضى بهذا الأسلوب الوقتي وهذا ماأعلنهُ في خطابه للذين بايعوه حيثُ قال (بأني لا ألعلم أصحاباً أولى ولا خير من أصحابي ...ألا إن يومنا من هؤلاء غداً وإني قد رأيتُ لكم فانطلقوا جميعاً في حل ليس عليكم مني ذمام وهذا الليل غشيكم فاتخذوه جملاً ....الخ) لكي تظل ثورتهُ صافيه لا يهتم باستئجار الأنصار ولا لأفكاره مؤيدين إذ كان يستقرأ المستقبل لربح أعظم يتعلق بدوام صفاء العقيدة وإلا كان بإمكانه الاعتصام في شعب الحجاز وقيادته لثوره من ركن قصي آمن لكن ذلك لم يكن كافي لإقناعه ونقول أقناعه ونحن على يقين أن عدم قناعته كانت تستند إلى وحي إلهي لإتمام المسيرة وبالمقابل كان هناك ممن دعوه إلى عدم الخروج من مكة فكان هناك أكثر من بديل من الموت إلا أن الحكمة الإلهية التي تخطط لثورة أكبر من مفاهيم البشر وأعظم تجلي من أن تدخل في نطاق بصيرتهم فترى أن المصلحة في شهادة الحسين أعظم من مصلحة في الحفاظ عليها لذا نجحت ثورة الحسين نجاح هائل لن تحققه لو أنها سلكت النهج التقليدي على هدى ماتقدم لها من اقتراحات ..فتحولت هذه الملحمة العظيمة بتقادم العهد عليها أكثر بروزاً وتجلت أهدافها فأصبحت أكثر وضوحاً إنها رمزاً للحق والعدل وأن الذبيح في أرض كربلاء منارة لا تنطفئ لكل متطلع باحث من كرامته الإنسانية فإن انطفاء الحسين فوق أرض كربلاء مرحله أولى لاشتعال أبدي كمثل التوهج من الأحتراق والحياة من الموت .لقد كانت لسان حال ثورة الحسين يقول (مادامت السنة قد نزلت ومادام الإسلام وليداً يحبو فما على المسلم إلا أن يكون حفيظ سنته وراعي عقيدته لا من أجله فحسب بل من أجل كل من سيولد في الأحقاب التالية على هذه السنه )فجاءت صيحته نبراس لبني الإنسان في كل عصر ونصد وتحت أي عقيدة أنطوى إذ أن أهداف الأديان موحده.


** ** * *

محمد الساعد


احذر... يوجد (شيعي) !
محمد الساعد
كثير ما يبتليك واحد من الصحويين ويحطك في رأسه «أقصد في قائمته البريدية»، وبالطبع معظم ما يرسل هو من الغث الذي تضيق به نفسك، وتحمل على التقيؤ «أعزكم الله»، لكن أن لكل فترة موضتها، وموضة هذه الأيام، الهجوم على إخوتنا الشيعة، فيكيل لهم هؤلاء «المرتزقة» أصحاب تلك القوائم البريدية، تهماً لا حصر لها ويندى لها الجبين، تبدأ من أعراضهم ولا تنتهي في وطنيتهم. تلك التهم التي تُفرق ولا تُجمع، تغوص عميقاً في الأنفس وتشرخها، وتصنع فيها جروحاً لا تندمل، بالطبع لدى الجميع اختلافات سياسية، لكن ليس من المقبول أن يكون أخوتنا الشيعة عرضة لكل تلك التهم في الأعراض والدين والوطنية.
يمكن لهذا «المرتزق» وغيره من أصاحب القوائم البريدية أن يعلن عن اختلافه السياسي والايديولوجي، فنحن أول من نشرنا في الآفاق الحوار بين الأديان، ألا يكون من الأولى أن ننشر الحوار بين الطوائف، أو الحوار بين المذاهب.
ألم نعترف قبل سنوات قليلة، وفي منظمة المؤتمر الإسلامي، بثمانية مذاهب إسلامية أجزنا التعبد بها من ضمنها المذهب الشيعي، إذاً لماذا ننكص على أعقابنا؟
بعض الحركيين من خلال جنودهم في فضاء «الانترنت» الواسع استغلوا الأزمة الراهنة في البحرين، لتصفية حساباتهم مع الطائفة الشيعية، قد يكون بعض شيعة البحرين لهم ارتباطات خارجية، ويجب أن يحاسبوا عليها، لكن ما ذنبنا هنا في وطننا أن نجني على أبناء وطننا الشيعة ونحملهم وزر ما يفعله الآخرون.
هل نقبل أن نتحمل ما فعله الإرهابيون في نيويورك ولندن وموسكو، أو حتى في الرياض؟ بالتأكيد لن يقبل أحد بذلك، إذاً لماذا نؤذي الناس في نتائج لحياتهم لم يختاروها؟
مَنْ اختار يوماً لونه أو شكله؟ من اختار يوماً أن يكون ذكراً أو أنثى، مسلماً أو مسيحياً، سنياً أو شيعياً؟ لم يختر أحد، الكل خرج إلى الدنيا ليجد نفسه على ما هو عليه الآن، لماذا نعذب الناس بأقدارهم، لماذا نحولهم إلى أعداء؟ ولماذا نسمح «لكتائب» الفتنة أن تعيث فساداً في مستقبلنا ومستقبل أبنائنا؟!
المواطنة وإثباتها لا يعني أن نهاجم مكوناً من مكونات الوطن، المواطنة أن نبحث عن العيش المشترك، أن نتفهم قضايا الآخرين كما نطلب منهم تفهم قضايانا، هل تذكرون قضية حميدان التركي؟ هل تذكرون ذلك الشريط الذي وُجِه للمجتمع الأميركي؟ هل تتذكرون من كان فيه؟ كان به السني سلمان العودة، والشيعي حسن الصفار، إضافة إلى مشاهير كثر، كان قضية وطنية لم نفكر وقتها هل حميدان شيعي أم سني، كان فقط سعودياً. هذا ما نريد أن نكون عليه، ألا ننسى اتحادنا ووقفتنا مع بعضنا البعض.
أتمنى تشريعاً يحرم فيه سب وقذف أبناء وطننا بكل أطيافهم، فيجب أن يعاقب من يتهم الناس في أعراضهم وفي عقائدهم، ومناطقهم، ويتهمهم بالعلمانية تارة، والصوفية تارة، والليبرالية والتغريبية، كلما أراد أولئك المدللون معاقبة الناس، وإيذاءهم في أغلى ما يملكون، لتحقيق مصلحة حركية ضيقة.
 مجرد نقل ماستصاغهُ عقلي