على أعتاب قرائاتي

الأحد، 28 أغسطس 2011

المرأه وجلالها لـ جواد آملي

صحيح أن معنى الكتب ورقيه ولا يجزء قرائتها على النت
لكن أحياناً نفضل الأطلاع على الكتاب من النت أولاَ وأحياناً
لايتوفر لدينا  فنظطر لقرائته على النت


/

الكتاب رائع ولا يقبل التلخيص
لمن لايتوفر لديه الكتاب أو يريد الأطلاع عليه أو يجزئه قرائته على الحاسب
http://www.alseraj.net/maktaba/kotob/mojtama/jallal/books/aam/jamal-jalal/index.html

الأربعاء، 10 أغسطس 2011

الرياضة

طيب أتسائل هل للبنات جسد ألا يحتاج جسدهم لرياضة ؟؟
العجيب والمثير للسخرية في آن واحد أن زميلة لي تحكي
أنهم يدرسون مادة الرياضة بالجامعه كمادة تحريرية 
حيثُ توزع عليهم أوراق وأسئلة كيف نفعل التمرين الفلاني ؟
وماأضطرهم إلى ذلك فتوى هيئه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر 
بأن الرياضه للبنات حرام 

/

دعنا من السخرية قليلاً ولنذهب للموضوع كفكره جديه 

أنا أرى أن تعليم البنات فنون الدفاع عن النفس من شل حركة المعتدي واجبة 
لدفاع عن نفسها في الحلات الحرجة ولتكون مؤهله لأي حرب قادمة 
أو أي بلبة تحدث للبلاد كما أن رياضة الجري والرماية وبعض التمارين 
تقوم الجسد وتجدد النفسية وتساعد للأقبال على الحصص بروح أكثر حيوية 
أن ماتولده الرياضه من روح التنافس هي بذره تزرعها البنت في أطفالها 
ناهيك عن أنها ستعتبر ذلك من ضروريات الحياة وتربي أبنائها عليها وبالتالي 
تنتج شعب حاظر على كل صعيد لتطوع في كل ظرف كما أن الرياضة تهدر 
طاقات إثارة الشغب بالمدرسة حيث توجه إلى حرقها بالرياضة 

/

من جهه أخرى طالبنا نحن الطالبات بإدخال مادة الرياضة بدل حصص النشاط
السقيمة والتي قلبت لحصص قدرات لسد ثغرات راحتنا
خصوصاً أن لدينا ملعب رياضي بالمدرسة 

لكن الأمر قبل بالتطنيش بسبب قلة أصرار الطلبات على مبتغاهم 

/

أتمنى ان نجدد هذا الطلب هذا العام بصورة أقوى ليس من أجلنا 
بل لأجل من بعدنا يجب أن ننزع الحجاره عن طريقهم ليعبدونه 

الاثنين، 8 أغسطس 2011


كلهن هكذا حتى أولئك اللاتي نزهتهن عن ذلك 
كلهن يرمين أوراقهن في صدري ثم يذهبن كأنني
مزبله للأوراق المهمله لاأحد يستطيع المكوث معي بينهن 
ملؤني بالتشتت ثم ذهبن وهبتهن حبي وقلبي لكنهن أقتضمن منه قضمه 
ثم رحلن دون كلمة وداع تهيئني لفقدهن 
إنني من هذه الأحرف لست ألومهن لأنهن منحنني 
الحرية القائمة على فقدان قلبي بين أسنانهن 
أنني أود أن أكتب لهن شكراً على حجر يقرأنهُ بعد
مماتي لقد علمنني أن أعيش  حره أنتظر رحيل كل من أقبل 
أدركُ أن البئر الذي تتلهف له سينقضي لهفك عندما ينتهي ظمأك 
ثم لن يعد شيء في ذاكرتك 




لسماحة السيد منير الخباز : علامات الظهور وطرق اثباتها
وضعت هنا بعضها : 

المحور الخامس : الغيبة نسبية لا حقيقية .


المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف) الذي غاب عن أعيننا غيبة نسبية لا حقيقية ؛ بمعنى أن غيبته ليست غيبة مادية ، وإنما غيبة عنوانية لا أكثر ، فهو يعيش بين الناس ، ويأكل ، ويشرب ، ويمرض ، ويتعب ، ويشفى ، ويتألم ، ويفرح ، ويحزن ، يعيش كما يعيش البشر ، يعيش آلامهم وأحزانهم ، ولكن لا يعرفه الناس ، فغيبته غيبة عنوانية ، لا غيبة حقيقية ، بمعنى أن الناس لا تعرف أن هذا هو المهدي ، لا أنه غائب بحيث لا يرى ، لا يرى بعنوانه لكن يرى بجسده ، وجسده أينما حلّ فهو مصدر البركة ، كما ورد في القرآن على لسان عيسى ابن مريم } وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ { مصدر للبركة } وَأَوْصَانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا{ - مريم ، آية 31 - جسمه مصدر بركة ، لكن لا يشعر أو لا يلتفت الناس إلى عنوانه ، وإلا فهو يعيش بينهم بجسمه ، فغيبته غيبة عنوانية لا حقيقية ، ولذلك بما أن غيبته غيبة عنوانية ، لا غيبة حقيقية ، فالظهور والغيبة نسبيان بمعنى أنه ظاهر لقسم وغائب عن قسم آخر ، غائب بعنوانه عن قسم من البشرية ، وظاهر بعنوانه لقسم آخر من البشرية ، والأمر بيده متى ما شاء أن يظهر نفسه بعنوانه لأحد من البشر - إذا اقتضت المصلحة العامة أن يظهر نفسه - أظهر نفسه ، وقد ورد عنه (عجل الله فرجه الشريف) وهذا المضمون: [ ولولا ذنوب شيعتنا لرأونا رأي العين ](3) ، إذن فالغيبة والظهور نسبيان لا حقيقيان ، ولكن فيما يتعلق بالإمام المنتظر (عج) نحن نعرف أن الروايات الشريفة ذكرت له علامات معتبرة وردت في الروايات الصحيحة(4) : خروج السفياني ، خروج اليماني ، خروج الخراساني ، الصيحة بين السماء والأرض ، الخسف بالبيداء ، خروج الشمس من المغرب بدل بزوغها من المشرق ، قتل النفس الزكية ، هذه العلامات كيف نصل إليها ؟ هل نصل لهذه العلامات عن طريق الظنون ؟! هل نصل لهذه العلامات عن طريق التخمينات ؟! هل نصل لهذه العلامات عن طريق الروئ والأحلام ؟! أو عن طريق الاستخارة ؟! لا يمكن ذلك ، لمَ ؟ في هذه الأمور الخطيرة ؛ لا يكتفى بالظن حتى لو كان الظن ظناً خاصاً ، حتى لو كان خبرَ ثقةٍ ، حتى لو قام عليه دليل ، لا يكتفى بذلك ، في هذه الأمور الخطيرة لا يُكتفى بالأدلة الظنية ، حتى لو كانت من الظنون الخاصة كخبر الثقة مثلا ، لماذا؟ 

لأن الهدف من نصب الأئمة الهداة (صلوات الله عليهم أجمعين) ما هو ؟ الهدف من نصب الأئمة الهداة وصول النظام السماوي عبرهم إلى المجتمع البشري ، ومن أجل أن يصل النظام السماوي عبر الأئمة إلى المجتمع البشري لابد أن تكون لدى الأئمة حجج قاطعة واضحة ، وإلا لن يؤمن المجتمع البشري بهم ، لا يمكن لله - سبحانه وتعالى - أن يرسل نبياً أو ينصب إماماً ما لم يدعمه بالبينة التي ذكرناها في الأول - أي بالحجة القاطعة والواضحة - ، لم ؟ لأنه لو لم يدعمه بالبينة والحجة القاطعة لزم نقض الغرض ، ويقول علماء الكلام : نقض الغرض قبيح ، والقبيح لا يصدر من الحكيم - تعالى -، فإن الغرض من بعثة النبي أو نصب الوصي ؛ وصول النظام ، وهذا الغرض لا يمكن أن يتحقق ما لم يؤمن به المجتمع ، ولا يمكن أن يؤمن به المجتمع ما لم تكن عنده حجج قاطعة ، بحيث لا يبقى لأحد عذر ، لا يبقى لأحد لبس ، لا يبقى لأحد شك ، حجج قاطعة واضحة، فما لم يدعم الله نبيه أو وصيه بحجج قاطعة فإن جعله نبياً أو وصياً نقضٌ للغرض ، ونقض الغرض قبيح ، والقبيح لا يصدر من الحكيم - تعالى - ، إذن في هذه الأمور الخطيرة حتى لو كانت هي من معتقدات القسم الثاني -المعتقدات الخاصة - لكن بما أنها أمور مصيرية ، يتوقف عليها مسيرة العالم كله ، يتوقف عليها مسيرة الدين بأكمله ، لا يكتفى فيها بالظنون ، حتى لو كانت من الظنون الخاصة ، إذن علامات ظهور الإمام المهدي كعلامات آبائه تماماً ، لا يمكن معرفة علي (عليه السلام) بالظنون الخاصة ، ولا يمكن معرفة الحسين أو الصادق أو الكاظم أو غيره من الأئمة بالظنون الخاصة ، هذه أمور مصيرية يقوم عليها الدين ، لو أن المشرعالأقدس اكتفى في معرفة الإمام أمير المؤمنين أو في معرفة الصادق أو في معرفة الرضا بالظنون الخاصة للزم الهرج والمرج .

إذن بالنتيجة : كما أن ثبوت إمامة الأئمة السابقين كانت تحتاج إلى أدلة قطعية قاطعةٍ للعذر ، كذلك ثبوت ظهور الإمام ، وثبوت علاماته ، تحتاج إلى أدلة قاطعة ، } لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ { يعني هذه أمور مصيرية ، يقوم عليها مسيرة الدين بأكمله ، لذلك لو جاءنا شخص وقال أنا الخراساني ، أو عندي رواية تؤيد أني الخراساني ، أو عندي رؤية تقول : أنا الخراساني ، نقول له : هذا لا يفيدنا ، لا بد لنا من بينة ، يعني من دليل قاطع لا لبس فيه ، لأن هذه أمور يتوقف عليها مسيرة الدين ، وكذلك إذا جاءنا شخص وقال : أنا اليماني الذي من أصحاب الإمام ، أو الذي أكون علامة على الإمام ، هنا اختلفت المسألة ، إذا كنت تدعي أنك علامة على ظهور الإمام ، إذن أنت من علامات الإمامة ، وعلامات الإمامة من الأمور المصيرية التي يجب وجود حجة قاطعة ودليل قاطع عليها ، فما هو الدليل القاطع ؟ وإلا لزم نقض الغرض ، ونقض الغرض قبيح ، فلو قال : الدليل القاطع عندي رواية الوصية(5) ، ورواية الوصية تقول أن صاحب الأمر (عجل الله تعالى فرجه) يسلم العهد والميثاق والوصية من بعده لولده المسمى بأحمد ، وأن بعده اثنا عشر مهدياً ،كلهم أئمة .

والكلام ليس في الوصية فإن تداول الوصية من قبل النبي (ص) والأئمة واحداً بعد الآخر لاشك فيه بل هو أمر متواتر بالروايات الكثيرة، وإنما الكلام ينصب على الذيل المذكور في هذه الرواية وهو تسليم الراية لأحمد ابن المهدي فإن ذلك محل التأمل.

أولا: هذه الرواية عدة من رواتها مجاهيل لا يُعْلَمون ، ولا يعرف لهم تاريخ ، وهذا المذهب العظيم - مذهب أهل البيت الذي ثبت بالأدلة والبراهين ، وقدم التضحيات على مدى هذه القرون - يرتكز على رواية ضعيفة ؟! هذا باب خطير على مسيرة المذهب .

ثانيا : لنفترض أن هذه الرواية صحيحة ، هذه الرواية معارضة لروايات الرجعة وهي روايات كثيرة ، وروايات الرجعة بلغت أكثر من ثلاثمائة رواية ، خصوصا ما دل على رجعة الإمام الحسين (ع)(6) وأنه هو الذي يتولى الحكم بعد الإمام القائم (عجل الله فرجه الشريف) ، وأنت تقرأ في الزيارة الجامعة [ مقر برجعتكم ](7) فكيف نأخذ بهذه الرواية الواحدة ، ونعرض عن روايات كثيرة تحدثت عمن يحكم بعد الإمام (عجل الله تعالى فرجه الشريف) . 
ثالثا : ما الذي يثبت لنا أن هذا الوصي - الذي يسلمه الإمام الوصية والميثاق من بعده - هو أنت الذي تقول أنت اليماني ؟! ربما يقول : لأنه ما ادعى أحد غيري ، أنا الذي ادعيت وقلت : أنا صاحب الوصية ، لم يدعِ أحدٌ غيري . الجواب : مجرد الدعوى ، مجرد انحصار الدعوة هل يصبح دليلا عند العقلاء ؟ هل ترى عاقلاً يرى الدعوى دليلاً ؟ لو قال شخصٌ لنا مثلا : أنا عيسى ابن مريم - طبعا عيسى ابن مريم لم يمت ما زال باقيا - ، فنسأله : كيف أنت عيسى ابن مريم ؟ يقول: لم يدع أحد غيري ، أنا الذي ادعيت أني عيسى ابن مريم ، فأنا عيسى ابن مريم لأنه لم يدع أحد غيري أنه عيسى ابن مريم ، فأنا عيسى ابن مريم .
هل هذا دليل عقلائي؟ مجرد الدعوى ليست دليلا ، الإمام الرضا (ع) - كما في كتاب الاحتجاج للشيخ الطبرسي(8) - عندما صارت بينه وبين الجاثليق وبعض علماء الكتاب مناقشة ، الإمام الرضا احتج عليه بأن في كتابكم الإنجيل والتوراة } وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ{ - الصف ، آية 6 - وأحمد هو هذا جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، قال له الجاثليق : هذه الكتب قالت برسول يأتي اسمه أحمد ، ما هو الدليل على أن أحمد الذي تحدثت عنه الكتب السماوية كالتوراة والإنجيل هو هذا جدك؟ قال : لأنه ادعى ذلك ولم يدعه غيره ، مالمقصود بهذه الجملة ؟ صحيحٌ أن النبي ادعى ولم يدع غيره ، لكن ما الذي ادعاه النبي؟ ادعى نفس ما ورد في الكتب ، وما ورد في الكتب السماوية أن نبيا يظهر في آخر الزمان اسمه أحمد ، يأتي بكتاب من السماء ، ويأتي بالمعاجز التي تدل على نبوته ، لم يقل : يخرج من اسمه أحمد فقط ، بل قال : يأتي من اسمه أحمد بكتاب من السماء ويأتي بالمعجزات التي تدل على نبوته ، النبي (صلى الله عليه وآله) قال أنا ذاك أحمد وعندي كتاب من السماء وهو القرآن ، وعندي معاجز تدل على نبوتي .

إذن القضية ليست مجرد دعوى ، ما ادعاه النبي : ادعى ما ورد في الكتب ، وما ورد في الكتب : نبي يأتي بكتاب من السماء ومعه المعاجز التي تدل على نبوته . إذن الدعوى ليس دليلاً ، ولم يدعه عاقل حتى نعتمد على هذا الدليل .

وربما يقول الإنسان بأنه : أنا قاطع ، عندي قطعٌ مائة بالمائة أن فلان هو الخراساني ، أن فلان هو اليماني ، أن فلان هو السفياني، والقطع حجة كما يقول العلماء .

الجواب : لاحظوا السيد الشهيد السيد محمد باقر الصدر (قدس سره الشريف) يقول : القطع الحجة الذي يكون مُعذِّراً أمام الله ، القطع الناشئ عن منشأ عقلائي باليقين الموضوعي - لا اليقين الذاتي - ، هناك أناس عندهم قطع ، لكن القطع عندهم يحصل من وسواس ، يحصل من أوهام ، هذا قطع ليس بحجة لأنه قطع ذاتي ، القطع الحجة هو القطع الموضوعي ، والقطع الموضوعي : ما نشأ عن منشأ عقلائي . أو يأتينا شخص أيام الحرب يقول : أنا عندي قطع بأن هذه المدينة كلها كفار ، ورمى عليها قنبلة وأفناها عن آخرها ، هل هذا القطع حجة ؟ يقول : أنا قطعت بأن هؤلاء كلهم كفار ، وألقيت عليهم قنبلة وأفنيتهم عن آخرهم ، عملاً بقطعي ، والقطع حجة ، هل يعذره المجتمع العقلائي ؟ لا ؛ يقولون : ليس كل قطع حجة ، القطع الحجة : الذي ينشأ عن منشأ عقلائي ، وأنت لم تستند في قطعك هذا إلا إلى أوهام أو تخريصات ، لم تستند على منشأ عقلائي . أو يقطع الإنسان بشيء نتيجة الرؤية ، أو نتيجة الاستخارة ، أو نتيجة بعض الروايات الضعيفة ، هذا القطع ليس حجةً مُعَذِّرة ، القطع الحجة هو : القطع الموضوعي الناشئ عن منشأ عقلائي ، والاعتماد على الرؤية ، والاستخارة ، وروايات ضعيفة ، وروايات مظنونة ، ليس منشأً عقلائياً للقطع . إذن كما لا تثبت إمامة الأئمة بالظنون ، ولا حتى بالظن الخاص المقابل للظن الإنسدادي ؛ لأن هذه أمور خطيرة يتوقف عليها هدف السماء وغرض السماء ،كذلك لا تثبت علامات المهدي بالظنون ، ولا بالروايات الخاصة ، لابد أن تكون مدعومة بأدلة عقلائية ، إذا عرضت على العقلاء آمنوا بها ، وأذعنوا لها ، ولذلك عندنا رواية(9) ، يُسأل الإمام الصادق (ع) عن آخر الزمان والإمام الصادق يقول للراوي : يخرج اثنا عشر كذاباً يدعون أنهم المهدي ، فلما رأى ما دخلني - وصرت أنا حزيناً لهذا الكلام - قال لي : ما بالك ؟ قلت : إذن غمت علينا الحجة ؟ - اثنا عشر كذاباً ، وكلهم يدعون أنهم المهدي ، كيف نعرف الصادق من الكاذب إذن ، كيف نعرف الإمام إذا خرج ؟ - قال لي : إن أمرنا أوضح من الشمس وأبين من الأمس .

إذا ظهر قائمنا أذعن له جميع بني هاشم في الأرض كلها ، يعني تخرج معه دلائل حسية ، بمجرد أن يبرزها يذعن له جميع بني هاشم على الأرض كلها أنه هو فعلا محمد بن الحسن ، فكما يثبت ذاته بأدلة قطعية ، أيضا علاماته لا بد أن تكون علامات قطعية وواضحة ، لا مجال للبس والخدش والاختلاف . 

هل يعقل أن ديناً بهذا المستوى يقول عنه الله - عز وجل - } وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ{ - آل عمران ، آية 85 - وهل يعقل أن هذا المذهب الذي يقول عنه النبي (صلى الله عليه وآله) : [ إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي ](10) ، هل يعقل أن ديناً بهذا المستوى ، ومذهبا بهذا المستوى ضحى من أجله الملايين لأجل هذا الدين و لأجل هذا المذهب ، هل يعقل أن يعتمد ثبوته على الرؤى ، والأحلام ، والظنون؟ والاختلافات في بعض الروايات ؟! أو الاختلافات في بعض الأدلة ؟! غير معقول . كما أن هذا الدين عند قيامه استند لأدلة قطعية ، وهذا المذهب عند قيامه استند لأدلة قطعية ، فيجب أن يستند في بقائه ، واستمراره ، وظهور أئمته ، وعلامات ظهورهم ؛ إلى أدلة قطعية واضحة ، قاطعة للعذر والشك والريب .

ونحن لا ننكر أن الإمام له ذرية ، يمكن أن يكون للإمام ذرية في بعض الأحاديث(11) : السلام عليه وعلى ذريته ، ولكن ذريته شيء وأنهم أئمة معصومون شيء آخر ، علي الأكبر أيضاً كان من الذرية ، علي الأكبر سلالة طيبة طاهرة ، علي الأكبر إنسان معصوم ، الإمام الحسين طبق عليه آية العصمة لما خرج علي الأكبر إلى المعركة قال الحسين (ع) (12) : }إنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ{ - آل عمران ، آية 33 ،34 - ، علي الأكبر إنسان عظيم ، ولذلك في أي زيارة للحسين ترى زيارة خاصة لعلي الأكبر ، أغلب الزيارات ليس بها زيارة للعباس (عليه السلام) ، لكن فيها زيارة لعلي الأكبر ، علي الأكبر إنسان عظيم له زيارة خاصة مع كل زيارة للحسين ، لكنه ليس إماما ، مسألة أن للإمام المهدي ذرية .. ربما يكونوا طاهرين ، ربما يكونوا مبرئين من العيوب ، ولكن الإمامة شيء ، والذرية الطاهرة شيء آخر ، والروايات قالت : أن له ذرية ، ولم تقل أن ذريته أئمة إلا هذه - رواية الوصية - التي لا تصح بلحاظ ذيلها أن تكون دليلاً عقلائياً .
نسأل الله - تبارك وتعالى - لنا ولكم في هذه الليلة المباركة أن يجعلنا من الثابتين على إمامة الأئمة الطاهرين [ اللهم عرفني نفسك فإنك إن لم تعرفني نفسك لم أعرف نبيك اللهم عرفني رسولك فإنك إن لم تعرفني رسولك لم أعرف حجتك اللهم عرفني حجتك فإنك إن لم تعرفني حجتك ضللت عن ديني ](13) ، يا مقلب القلوب ، ثبت قلبي على دينك ، اللهم اجعلنا من الثابتين على ديننا وعلى مذهبنا وعلى قيمنا وعلى مبادئنا ، مهما تعرضنا لتشكيكاتٍ وأعاصير ، ومهما تعرضنا لضغوط ومخاوف ، ومهما تعرضنا لمواجهاتٍ ومداهمات ، أن نبقى ثابتين على ديننا وعلى مذهبنا وعلى ولايتنا للأئمة الطاهرين (صلوات الله عليهم أجمعين) ، اللهم ارزقنا في الدنيا زيارتهم وفي الآخرة شفاعتهم واجعلنا معهم أحياءً وأمواتاً واجعلنا من المرضيين عندهم . http://www.almoneer.org/news.php?newsid=6583

الأحد، 7 أغسطس 2011

كتاب أحياء الفكر في الإسلام

كتاب أحياء الفكر في الإسلام
لــ" شهيد مرتضى المطهري "
تم التلخيص 1431  

  • لقد تضخم العلم وتقدمت الصناعة في أوربا ولكنها بحر الظلمات ليست فيها عين الحياة إن أبنية مصارفها تفوق أبنية الكنائس في جمال البناء إن تجارتها قمار يربح فيها شخص ويخسر ملايين إن هذا العلم والحكمة والسياسة والحكومة التي تنجح بها أوربا ماهي إلا مظاهر جوفاء ليس ورائها حقيقة فقادتها يمتصون دماء الشعوب وهم يلقون درس المساواة الإنسانية والعدالة الأجتماعية إن البطالة وشرب الخمر والعري هي فتوح المدينة الفرنجية إن الأمة التي لاتنصب لها في التوجيه السمواي والتنزيل الإلهي غاية نبوغاتها تسخير الكهرباء فالمدينه التي تتحكم فيها الآلات وتسيطر عليها الصناعات تموت فيها القلوب والحنان والوفاء والمعاني الإنسانية الكبيرة  < نص مقتطف من كلمات أقبال >
  • مثالية أوربا لم تدخل الحياة الأجتماعية بشكل عام وحيوي نتج عن ذلك الإنسان الحائر بين الدمقراطية المتضاربة وهو يبحث عن ذاته حيث أتجهت تلك الديموقراطيات نحو أستثمار الفقراء لصالح الأغنياء إن أوربا تشكل أعظم عقبه فيطريق تقدم أخلاق البشرية 
  • يمتلك المسلمون أفكار ومعتقدات متساوية متكاملة تقوم على أساس الوحدة هذه الأفكار والمعتقدات تنطلق من أعماق الحياة لتضفي على ظواهر الحياة صفه باطنية الإنسان المسلم يؤمن بالأساس الروحي للحياة كأمر أعتقادي وهو على أستعداد أن يبذل روحه في سبيل هذا الاعتقاد .. أقبال 
  • الإسلام لم يمت في رأي إقبال بل المسلمون هم الذين ماتوا وهم بحاجة إلى نفخه قدسية تحييهم وتعيد لهم دورهم على الساحة التاريخية 
  • مثل المسلمين في تعاملهم مع الإسلام كمثل مزارع وضع بذره حيه في التربة لاتصلح للإنبات بقية هذه البذرة الحية داخل التربة دون أن تنمو وتأتي أكلها أو كمثل بستاني وضع الأرض غرساً بشكل مقلوب بحيث ترتفع الجذور للهواء وتقوص الأوراق في التربة فهذا الغرس موجود وغير موجود وقد أشار إلى ذلك قول الإمام علي (ولبس الإسلام الفرو مقلوب)
  • وقد يفتقد شخص الحياة وهو يتمتع بكامل مظاهر الحياة البيلوجية من هنا قال القرآن ( لينذر من كان حياً) وهذا التعبير القراني يوحي بتقسيم الناس إلى فئتين حية وغير حية والنداء الإلهي يجد طريقاً إلى القلوب التي لازالت فيها بقاء من الحياة 
  • لا شك أن المنطق السائد بيننا هو منطق أحترام الساكن الجامد وهو منطق أنحطاط المجتمع وموته وأطلق على هذا المنطق ( الماكنة البخارية) وسبب التسمية أنه أيام الصبا يرى الأطفال يهابون القطار قبل الحركة وما إن يتحرك يبدؤون برمي الحجارة عليه فكان يتسائل لكن حل هذا اللغز حين أدرك أن هذا قانون عام لشعوب الميته 



السبت، 6 أغسطس 2011

نظام حقوق المرأه في الإسلام

نظام حقوق المرأه في الإسلام 
لــ مرتضى المطهري 
تم التلخيص سنة 1431




  1. إن خطبة الرجل للمرأه ليس عملية شراء للمرأه وأن المرأة سلعه ينتقيها الرجل إذ أن الرجل مبتاع لوصال المرأه لا لرقبتها
    مثال : العلم والمُعلم مبتاعين للمتعلم والفن مبتاع للفنان فهل يعني ذلك رخص العلم والفن ؟

  2. قال تعالى (فما استمتعتم به منهن فأتوهن أجورهم )
    _شروط زواج المتعه القائم عليها : * أن النكاح يقع منقطعاً حينما يكون له مده
                                               *تتحتم تعين مدة النكاح بوضوح
    _ أوجه الشبه والفرق بين الزواج الدائم والمنقطع :
     *الزواج المنقطع حر من حيث الشروط والحدود فهو تبعي لإرادة الطرفين مثال في الزواج الدائم                                                               يشترط على الرجل أن يصرف على المرأه لكن في المنقطع يرجع حسب الشرط
    *ليس هناك تفاوت بين أبناء الزواج الدائم أو المؤقت
    *يتفقان في نشر الحرمة فتحرم أم الزوجة على زوج ابنتها
    *يتفقان في حرمة التعرض للخطبة والزوجة على ذمة رجل سواء بالدائم أو المؤقت
    *يتفقان في أصل العدة بعد الفراق
    *يتفقان في حرمة الجمع بين الأختين
    *كلاهما يتفقان على لزوم المهر مع الفرق الآتي :
    الدائم : لاينقطع العقد بل يصير إلى مهر المثل
    المنقطع: يفضي عدم ذكر المهر فيه إلى بطلان العقد
    __ الحكمة من مشروعيته :
           * إن حصر الزواج بالدائم يوقع الشباب الغير قادرين عليه في إحدى أمرين يتنافان مع يسر الدين إما أن يتحمل الشاب رهبانية مؤقته أو يغرق في وحل المحرم
           * إمكانية انتقاء الزوج أو الزوجه الأنسب عن طريق الزواج المؤقت ثم تحويله إلى زواج دائم
    * بعض السلبيات لزواج المؤقت والرد عليها
    # إعراض كثير من الفتيات عنه
    ج/ إن توقع الترحيب بالزواج المؤقت بحجم الزواج الدائم من ترحيب خلط لأن الزواج المؤقت ماهو إلا حل أستثنائي لبعض الظروف
    #الزواج المؤقت يعتبر هدر لكرامة المرأه
    ج/ أ:. هل تحديد مدة لزواج توجب خروجه من شكل الزواج للإجاره ؟
        ب:.المرأه يمكنها أن تكون عامل مستفيد ومستفيد منه مثال  تتزوج لمدة سفرها للخارج أو تتزوج أرملة لتنقذ طفلها من الموت بأن يتكفل الزوج علاجه
        ج:. إن الأطباء والمهندسون كلهم يعملون على أساس الإجاره فهل هذا هدر لكرامتهم ؟
    # إن الزواج المؤقت يضيع الأطفال
    ج/ هنا حل للمشكلة بإمكان أحد الأطراف أن يمانع عن الحمل ولا يشترط رضا الطرف الآخر وعلى العموم الأطفال يعامل معهم كالمطلقين

  3. *إن ولاية الأب وحقه في تزويج بناته يسلبها الشرع حال أمتناعه عن التزويج دون سبب وجيه وتتمتع البنت في هذه الحالة بأختيارها الكامل
    * بعض الفقهاء لايشترطون رضا ولي الأمر
    * لايعود هذا الموقف إلى كون الشرع يرى أن المرأه أقل من الرجل رشداً والشاهد على ذلك أن الشرع لو أرتكز على قصور المرأه إذاً مالفرق بين الثيب ذات العمر 16 والبكر ذات العمر 18 فيسمح للأولى الزواج دون شرط رضا ولي أمرها ولا يسمح لثانية ؟
    * سلوك الرجل يغلب عليه طابع الشهواني والمرأه طابع الحب فالمرأه تسارع لتصديق كلمة الحب من الرجل مادامت بكراً لم تدخل مع الرجل في تجربه مسبقه لذلك وجب على النساء رضا الآباء حيثُ أنهم أعرف بطبيعة الرجل

  4. قال تعالى ( وآتوا النساء صدقاتهن نحلة )
    * جاء التعبير بـ "صدقاتهن " بضم الدال دلالة على صدق علاقة الرجل ولذا يسمى المهر بـ "الصداق"
    *جاء التعبير  بـ "صدقاتهن " مع ضم الضمير هن للإشارة إلى أن المهر متعلق بالمرأه لا الوالدين وفي ذلك أشارة أنه ليس ثمن نشأتها وتربيتها من قبل الأبوين
    * من خلال التعبير بـ "نحلة" لايكون للمهر أي عنوان سوى الهدية أو العطية
    ملحوضات :
    *يرجع سبب أن الرجل هو المسؤول عن دفع المهر إلى أختلاف وعدم تشابه أحساسات الرجل والمرأه
    *للمرأه تأثيرها الكبير على الرجل وقد كان تأثيرها عليه أقوى من تأثرها به فحينما تفقد حيائها وعفتها ستفقد دورها الحاني فيتناسى الرجل رجولته وبالنهاية تنهدم البنية الأجتماعية
    *المهر من الدلائل التي تثبت بأن الرجل والمرأه يتحليان باستعدادات مختلفة وأن قانون الخلق والتكوين أعطاهم حقوق متساوية لكنها غير متشابهه
    * إن المهر ليس ثمناً لشراء المرأه لأن القوانين الإسلامية الأقتصادية جاءت على نهج لا يسمح لرجل باستغلال المرأه أقتصادياً وعلى هذا الأساس كيف يكون المهر ثمن للمرأه أليس من يملك الشخص يملك مايملك الشخص ؟
  5. * إن النفقة لاتعني ملكية الرجل للمرأه إذ أن من يملك جملاً لابد أن يوفر له أساليب المعيشة فكيف تعني النفقة ذلك وهو ليس له الحق أن يأمر مملوكته بقدح من الماء كيف يكون مالكاً وكل ثمار المملوك تعود للمملوك لا على المالك كيف يكون مالكاً وهو لايستطيع أجبار مملوكته على إرضاع وليده ؟
    * ليس كل شخص تجب عليه النفقه أصبح مالكاً فالأبناء تجب عليهم النفقه على الأبوين فهل الأبناء مالكين للأبوين ؟
    * إن تحمل المرأه أعباء الحمل والولاده والتربية يأخذ من صحتها وطلب الرزق والكدح يرهقها أكثر فرأى الإسلام أن يضع ذلك على عاتق الرجل

    تم أنتقاء بعض المواضيع من الكتاب
    حسب أكثرها إثارة للجدل 

الأربعاء، 3 أغسطس 2011

عباقره لحد الجنون

سقراط




ملاحضات :



  1. تعلم سقراط كل مايعرفه عن الحب عن طريق ديوتيما وتعلم البلاغة عن طريق بريكليز أي أن النساء لهن دور في حياة سقراط بغض النظر عن شخصية ديوتيما أكانت واقعية أم خيال .
  2. الفلسفة كلمة يونانية الأصل ومعناها محبة الحكمة وتوصف الفلسفة أحياناً بأنها التفكير في التفكير 
  3. الفلسفة هي منشأ العلوم الحالية حيثُ أنها أعتمدت على تفسير الطبيعة ووضع مسبب لكل سبب في حين كان يعتقد الناس أن الطبيعة ماهي إلا أمور خارقة ومعجزات خرافية ومن أشهر الفلاسفة في مرحله ماقبل سقراط أرسطو الفيلسوف فيثاقورس وطاليس وأنكسمينس
  4. أقام سقراط الأدلة على وجود الإاله وهو في نظره لايدركه العقل ولا يحيط به الوصف ولا يصدر عنه إلا كل صلاح ولا يشبه الحوادث في القول أو الفعل وأنه واحد لايتغير ولا يتبدل والواجب على الإنسان أن يطع أوامره وكان سقراط كثيراً مايتكلم عن الإله بلفظ المفرد بعكس الذين يقولون آلهه ومن هنا يمكننا القول أن ماتوصل إليه سقرط دليل على مصداقية الإمام (يامن دل على ذاته بذاته) ويمكننا التسليم بإعتماد الحقيقة القائلة أن العقل البشري يمكن أن يتوصل لله دون تلك القرائن وماهي إلا تثبيتاً للحجه 
  5. يقول سقراط أن الجهل هو سبب الشر وأن المعرفة هي الخير وأن ماوراء قوات الشر كاليهود مثلاً هو الجهل وعدم أمتلاك المعرفة لكنني أنا شخصياً أخالفه الرأي فالإنسان ولد بفطرة الرحمة والإنسانية فحتى أجهل الناس وأبسطهم يفهم تلك المعاني التي تدفعها إليها فطرته السليمة لكن طغيان الشهوات تسكب الإنسان في قوقعة خارج مبادئه وخارج فطرته السوية 
  6. يصف سقراط نفسه بالولادة التي تخرج أفكار الناس من رحم عقولهم وهذه المهنه التي أورثتها له والدته 
  7. حينما سأمت زوجة سقراط بروده أظهرت تعجبها فقال لها إنك عبثاً تحاولين اشعال الخشب المبتل 
  8. مراتب المعرفة عند سقراط والتي فصلها أفلاطون بشكل أوضح
    * المعرفة الحسية : عبارة عن إدراك صور المحسوسات وتعتبر أدنى مراتب المعرفة وأولها
    * المعرفة الظنية : هي الحكم على المحسوسات من خلال مقارنتها ببعضها البعض وأستنتاج القواسم المشتركة وهي إما صادقة وإما كاذبة
    *المعرفة الأاستدلالية : هي مايحصل عليه العقل بواسطة الجدل والفرضيات وتكون مقدمة للوصول للمعرفة اليقينية إذا ماأسندت إلى فرضيات صادقة
    *المعرفة اليقينية : هي أرقى مراتب المعرفة وأقصاها لأنها إدراك للمثل وتعقل لمعرفة حقيقة مطلقة
    في حين يقسم "روجر بيكون" مراتب المعرفة إلى ثلاث أقسام هي النقل والأستدلال والتجربة يميل روجر برؤيته على الأعتماد على البرهان والتجربة للوصول للحقيقة معللاً ذلك إلى أن التصورات النظرية والمقبولة عقلاً ليست بالضرورة صالحه لتطبيق العلمي 
  9.  أهم أحد أهداف سقراط من إثارة الحوار هو تنقية الذات من عواطف وأفكار المجتمع المقيدة لها لأن بالدخول لعالم الأسئلة يبدأ الإنسان بالبحث عن الرأي السليم والذي يوصله لجواب مقنع وخال من التناقضات 
  10. مراحل الحوار السقراطي
    *وضع مشكلة وضعاً دقيقاً "ماهو كذا "
    *الوصول إلى إجابات متتابعة عن السؤال وهي الفروض التي يقوم سقراط بفحصها واحده تلو الآخرى مبيناً التناقضات التي تقوم عليها أوتلك التي تؤدي إليها وتتم بطريقتين أولهما إعلان الجهل والثاني التهكم
    التنفيذ الأخير والشعور بالجهل لدى المتحدث بما كان يعتقد بأنه يعلم به علماً "كاملاً"
    # ملاحضة : يُقصد بالتهكم المبني على تصنع الجهل وهو التظاهر بالتسليم لوجهة نظر الخصوم ثم الأنتقال إلى إثارة الشكوك حولها ثم يستخلص من آراء الخصوم لوازم لايستطيعون الألتزام بها لكونها متناقضة مع آرائهم ومعتقداتهم ولقد كان أفلاطون أول من وصف المنهج السقراطي بـ ( حل لمشاركة ماقد تم تحليلها إلى مجموعة من الأسئلة والتي تعمل أجابتها تدريجاً على الوصول إلى الحل المنشود )
  11. يقول سقراط أنه لايعرف ما حقيقة الموت وربما كان أمراً طيباً لكنه واثق بأن توقف المرء عن آداء وظيفته شر وهو يؤثر مايحتمل أن يكون طيباً على مايعرف أنه شر 
  12. كانت الأسرة الحاكمة التي قتلت سقراط هي أسرة  أفلاطون الذي أعتزلها منذو أن ألتقى بسقراط معلمه 
  13. كانت المدن حينئذ رابطة أفراد وليست مساحة أرضية محددة بحدود 
  14. يجيب سقراط بسؤال ليطارد به ماهية التقوى قائلاً ( هل تحب الآلهه التقوى لأنها تقوى أو أن التقوى هي تقوى لذا تحبها الآلهه؟) يُريد سقراط في هذا السؤال أن يشير إلى أن على الإنسان أن يدرك الشيء ويعي معناه قبل أن يمارسه على أنه أمر إلهي وهذا بالضبط مانعنيه عندما نقول عبادة الله على علم أفضل من عبادة الجاهل على كل ٍ فإن التقوى في مفهوم سقراط لاتتناسب بين البشر والإله لأن الإنسان مديون للإله بأكثر من تقوى 
  15. يعتقد سقراط أن حكمة الإنسان في عدم معرفته لجوهر الأشياء قد تكون هي تحفيز إلهي لعرفة الذات وأستيعاب كل مايدور في المحيط البشري لكون الإنسان مخلوق غير أزلي 
  16. يقول سقراط (جودة الحياة هي مخبأ في روح الإنسان فالإهتمام بالروح أهم شرط لسياسة جديدة ثم يتم عبارته قائلاً ""بلا فلسفة لاقيمة للحياة لأن عدم البحث عن كينونات الأمور التي تخصنا معناه ألا تكون هناك قيمة للروح البشرية >> وكل شيء يخصنا مادامت الأشياء مخلوقة للإنسان 
  17. لقد أولد سقراط بطريقة موته معنى ثاني للمثقف غير المعنى السائد أن يكون الشخص يتغذى بالمعرفة والعلوم بل أن يجعل كل (رسام /طبيب / معلم /..) مهنته طريقة لدفاع عن نفسه ومنهج لتجسيد مبادئه .

الاثنين، 1 أغسطس 2011

لحظات تأمل


  1. إذا كان التنافر بين المغناطيس الموجب والموجب يُسبب بعدهما عن بعض فما تفسير أنقلاب المغناطيس للوجه السالب حين نقربهما من بعض 
  2. تتلاصق جزيئات السوائل بفعل البرودة هل يعني ذلك تباطئ الإلكترون فتقوى الروابط التي بين الجزيئات ماذا لو وقف الإلكترون عن الحركه ماذا سيحدث ؟
  3. أن الأرض تجذب كل شيء مهما أختلفت كتلته أي انها تعطي كل جسم مقدار لجذبه بحيث يصل لقاعها فلا نرى الجسم الأخف ينجذب لما فوق سطح الأرض والجسم الأثقل إلى السطح على سبيل المثال وهذا مايحكيه قانون (الجاذبية في الكتله) إذا طبقنا هذه النظرية على الفضاء مثلاً أستغرب من عدم كون الكواكب على مستوى واحد وأختلاف أنجذاب كل كوكب لشمس ولو سلمنا بهذه النظرية سيكون لا داعي لزيادة ثقل الأرض لتحافظ على مكانها ولا تكون أقرب أي أنه لاداعي للجبال لثبوت الأرض إلا أن نقول وجود الجبال يساعد في بطئ حركة الأرض بالتالي ثبوتها فالسرعة تولد حرارة التي بدورها تخفف من الجاذبية فنلاحظ السيارات المسرعه ترتفع عن سطح الأرض قليلاً 
مجرد تأملات في الطبيعة جرت في مخيلتي