على أعتاب قرائاتي

الاثنين، 8 أغسطس 2011



لسماحة السيد منير الخباز : علامات الظهور وطرق اثباتها
وضعت هنا بعضها : 

المحور الخامس : الغيبة نسبية لا حقيقية .


المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف) الذي غاب عن أعيننا غيبة نسبية لا حقيقية ؛ بمعنى أن غيبته ليست غيبة مادية ، وإنما غيبة عنوانية لا أكثر ، فهو يعيش بين الناس ، ويأكل ، ويشرب ، ويمرض ، ويتعب ، ويشفى ، ويتألم ، ويفرح ، ويحزن ، يعيش كما يعيش البشر ، يعيش آلامهم وأحزانهم ، ولكن لا يعرفه الناس ، فغيبته غيبة عنوانية ، لا غيبة حقيقية ، بمعنى أن الناس لا تعرف أن هذا هو المهدي ، لا أنه غائب بحيث لا يرى ، لا يرى بعنوانه لكن يرى بجسده ، وجسده أينما حلّ فهو مصدر البركة ، كما ورد في القرآن على لسان عيسى ابن مريم } وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ { مصدر للبركة } وَأَوْصَانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا{ - مريم ، آية 31 - جسمه مصدر بركة ، لكن لا يشعر أو لا يلتفت الناس إلى عنوانه ، وإلا فهو يعيش بينهم بجسمه ، فغيبته غيبة عنوانية لا حقيقية ، ولذلك بما أن غيبته غيبة عنوانية ، لا غيبة حقيقية ، فالظهور والغيبة نسبيان بمعنى أنه ظاهر لقسم وغائب عن قسم آخر ، غائب بعنوانه عن قسم من البشرية ، وظاهر بعنوانه لقسم آخر من البشرية ، والأمر بيده متى ما شاء أن يظهر نفسه بعنوانه لأحد من البشر - إذا اقتضت المصلحة العامة أن يظهر نفسه - أظهر نفسه ، وقد ورد عنه (عجل الله فرجه الشريف) وهذا المضمون: [ ولولا ذنوب شيعتنا لرأونا رأي العين ](3) ، إذن فالغيبة والظهور نسبيان لا حقيقيان ، ولكن فيما يتعلق بالإمام المنتظر (عج) نحن نعرف أن الروايات الشريفة ذكرت له علامات معتبرة وردت في الروايات الصحيحة(4) : خروج السفياني ، خروج اليماني ، خروج الخراساني ، الصيحة بين السماء والأرض ، الخسف بالبيداء ، خروج الشمس من المغرب بدل بزوغها من المشرق ، قتل النفس الزكية ، هذه العلامات كيف نصل إليها ؟ هل نصل لهذه العلامات عن طريق الظنون ؟! هل نصل لهذه العلامات عن طريق التخمينات ؟! هل نصل لهذه العلامات عن طريق الروئ والأحلام ؟! أو عن طريق الاستخارة ؟! لا يمكن ذلك ، لمَ ؟ في هذه الأمور الخطيرة ؛ لا يكتفى بالظن حتى لو كان الظن ظناً خاصاً ، حتى لو كان خبرَ ثقةٍ ، حتى لو قام عليه دليل ، لا يكتفى بذلك ، في هذه الأمور الخطيرة لا يُكتفى بالأدلة الظنية ، حتى لو كانت من الظنون الخاصة كخبر الثقة مثلا ، لماذا؟ 

لأن الهدف من نصب الأئمة الهداة (صلوات الله عليهم أجمعين) ما هو ؟ الهدف من نصب الأئمة الهداة وصول النظام السماوي عبرهم إلى المجتمع البشري ، ومن أجل أن يصل النظام السماوي عبر الأئمة إلى المجتمع البشري لابد أن تكون لدى الأئمة حجج قاطعة واضحة ، وإلا لن يؤمن المجتمع البشري بهم ، لا يمكن لله - سبحانه وتعالى - أن يرسل نبياً أو ينصب إماماً ما لم يدعمه بالبينة التي ذكرناها في الأول - أي بالحجة القاطعة والواضحة - ، لم ؟ لأنه لو لم يدعمه بالبينة والحجة القاطعة لزم نقض الغرض ، ويقول علماء الكلام : نقض الغرض قبيح ، والقبيح لا يصدر من الحكيم - تعالى -، فإن الغرض من بعثة النبي أو نصب الوصي ؛ وصول النظام ، وهذا الغرض لا يمكن أن يتحقق ما لم يؤمن به المجتمع ، ولا يمكن أن يؤمن به المجتمع ما لم تكن عنده حجج قاطعة ، بحيث لا يبقى لأحد عذر ، لا يبقى لأحد لبس ، لا يبقى لأحد شك ، حجج قاطعة واضحة، فما لم يدعم الله نبيه أو وصيه بحجج قاطعة فإن جعله نبياً أو وصياً نقضٌ للغرض ، ونقض الغرض قبيح ، والقبيح لا يصدر من الحكيم - تعالى - ، إذن في هذه الأمور الخطيرة حتى لو كانت هي من معتقدات القسم الثاني -المعتقدات الخاصة - لكن بما أنها أمور مصيرية ، يتوقف عليها مسيرة العالم كله ، يتوقف عليها مسيرة الدين بأكمله ، لا يكتفى فيها بالظنون ، حتى لو كانت من الظنون الخاصة ، إذن علامات ظهور الإمام المهدي كعلامات آبائه تماماً ، لا يمكن معرفة علي (عليه السلام) بالظنون الخاصة ، ولا يمكن معرفة الحسين أو الصادق أو الكاظم أو غيره من الأئمة بالظنون الخاصة ، هذه أمور مصيرية يقوم عليها الدين ، لو أن المشرعالأقدس اكتفى في معرفة الإمام أمير المؤمنين أو في معرفة الصادق أو في معرفة الرضا بالظنون الخاصة للزم الهرج والمرج .

إذن بالنتيجة : كما أن ثبوت إمامة الأئمة السابقين كانت تحتاج إلى أدلة قطعية قاطعةٍ للعذر ، كذلك ثبوت ظهور الإمام ، وثبوت علاماته ، تحتاج إلى أدلة قاطعة ، } لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ { يعني هذه أمور مصيرية ، يقوم عليها مسيرة الدين بأكمله ، لذلك لو جاءنا شخص وقال أنا الخراساني ، أو عندي رواية تؤيد أني الخراساني ، أو عندي رؤية تقول : أنا الخراساني ، نقول له : هذا لا يفيدنا ، لا بد لنا من بينة ، يعني من دليل قاطع لا لبس فيه ، لأن هذه أمور يتوقف عليها مسيرة الدين ، وكذلك إذا جاءنا شخص وقال : أنا اليماني الذي من أصحاب الإمام ، أو الذي أكون علامة على الإمام ، هنا اختلفت المسألة ، إذا كنت تدعي أنك علامة على ظهور الإمام ، إذن أنت من علامات الإمامة ، وعلامات الإمامة من الأمور المصيرية التي يجب وجود حجة قاطعة ودليل قاطع عليها ، فما هو الدليل القاطع ؟ وإلا لزم نقض الغرض ، ونقض الغرض قبيح ، فلو قال : الدليل القاطع عندي رواية الوصية(5) ، ورواية الوصية تقول أن صاحب الأمر (عجل الله تعالى فرجه) يسلم العهد والميثاق والوصية من بعده لولده المسمى بأحمد ، وأن بعده اثنا عشر مهدياً ،كلهم أئمة .

والكلام ليس في الوصية فإن تداول الوصية من قبل النبي (ص) والأئمة واحداً بعد الآخر لاشك فيه بل هو أمر متواتر بالروايات الكثيرة، وإنما الكلام ينصب على الذيل المذكور في هذه الرواية وهو تسليم الراية لأحمد ابن المهدي فإن ذلك محل التأمل.

أولا: هذه الرواية عدة من رواتها مجاهيل لا يُعْلَمون ، ولا يعرف لهم تاريخ ، وهذا المذهب العظيم - مذهب أهل البيت الذي ثبت بالأدلة والبراهين ، وقدم التضحيات على مدى هذه القرون - يرتكز على رواية ضعيفة ؟! هذا باب خطير على مسيرة المذهب .

ثانيا : لنفترض أن هذه الرواية صحيحة ، هذه الرواية معارضة لروايات الرجعة وهي روايات كثيرة ، وروايات الرجعة بلغت أكثر من ثلاثمائة رواية ، خصوصا ما دل على رجعة الإمام الحسين (ع)(6) وأنه هو الذي يتولى الحكم بعد الإمام القائم (عجل الله فرجه الشريف) ، وأنت تقرأ في الزيارة الجامعة [ مقر برجعتكم ](7) فكيف نأخذ بهذه الرواية الواحدة ، ونعرض عن روايات كثيرة تحدثت عمن يحكم بعد الإمام (عجل الله تعالى فرجه الشريف) . 
ثالثا : ما الذي يثبت لنا أن هذا الوصي - الذي يسلمه الإمام الوصية والميثاق من بعده - هو أنت الذي تقول أنت اليماني ؟! ربما يقول : لأنه ما ادعى أحد غيري ، أنا الذي ادعيت وقلت : أنا صاحب الوصية ، لم يدعِ أحدٌ غيري . الجواب : مجرد الدعوى ، مجرد انحصار الدعوة هل يصبح دليلا عند العقلاء ؟ هل ترى عاقلاً يرى الدعوى دليلاً ؟ لو قال شخصٌ لنا مثلا : أنا عيسى ابن مريم - طبعا عيسى ابن مريم لم يمت ما زال باقيا - ، فنسأله : كيف أنت عيسى ابن مريم ؟ يقول: لم يدع أحد غيري ، أنا الذي ادعيت أني عيسى ابن مريم ، فأنا عيسى ابن مريم لأنه لم يدع أحد غيري أنه عيسى ابن مريم ، فأنا عيسى ابن مريم .
هل هذا دليل عقلائي؟ مجرد الدعوى ليست دليلا ، الإمام الرضا (ع) - كما في كتاب الاحتجاج للشيخ الطبرسي(8) - عندما صارت بينه وبين الجاثليق وبعض علماء الكتاب مناقشة ، الإمام الرضا احتج عليه بأن في كتابكم الإنجيل والتوراة } وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ{ - الصف ، آية 6 - وأحمد هو هذا جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، قال له الجاثليق : هذه الكتب قالت برسول يأتي اسمه أحمد ، ما هو الدليل على أن أحمد الذي تحدثت عنه الكتب السماوية كالتوراة والإنجيل هو هذا جدك؟ قال : لأنه ادعى ذلك ولم يدعه غيره ، مالمقصود بهذه الجملة ؟ صحيحٌ أن النبي ادعى ولم يدع غيره ، لكن ما الذي ادعاه النبي؟ ادعى نفس ما ورد في الكتب ، وما ورد في الكتب السماوية أن نبيا يظهر في آخر الزمان اسمه أحمد ، يأتي بكتاب من السماء ، ويأتي بالمعاجز التي تدل على نبوته ، لم يقل : يخرج من اسمه أحمد فقط ، بل قال : يأتي من اسمه أحمد بكتاب من السماء ويأتي بالمعجزات التي تدل على نبوته ، النبي (صلى الله عليه وآله) قال أنا ذاك أحمد وعندي كتاب من السماء وهو القرآن ، وعندي معاجز تدل على نبوتي .

إذن القضية ليست مجرد دعوى ، ما ادعاه النبي : ادعى ما ورد في الكتب ، وما ورد في الكتب : نبي يأتي بكتاب من السماء ومعه المعاجز التي تدل على نبوته . إذن الدعوى ليس دليلاً ، ولم يدعه عاقل حتى نعتمد على هذا الدليل .

وربما يقول الإنسان بأنه : أنا قاطع ، عندي قطعٌ مائة بالمائة أن فلان هو الخراساني ، أن فلان هو اليماني ، أن فلان هو السفياني، والقطع حجة كما يقول العلماء .

الجواب : لاحظوا السيد الشهيد السيد محمد باقر الصدر (قدس سره الشريف) يقول : القطع الحجة الذي يكون مُعذِّراً أمام الله ، القطع الناشئ عن منشأ عقلائي باليقين الموضوعي - لا اليقين الذاتي - ، هناك أناس عندهم قطع ، لكن القطع عندهم يحصل من وسواس ، يحصل من أوهام ، هذا قطع ليس بحجة لأنه قطع ذاتي ، القطع الحجة هو القطع الموضوعي ، والقطع الموضوعي : ما نشأ عن منشأ عقلائي . أو يأتينا شخص أيام الحرب يقول : أنا عندي قطع بأن هذه المدينة كلها كفار ، ورمى عليها قنبلة وأفناها عن آخرها ، هل هذا القطع حجة ؟ يقول : أنا قطعت بأن هؤلاء كلهم كفار ، وألقيت عليهم قنبلة وأفنيتهم عن آخرهم ، عملاً بقطعي ، والقطع حجة ، هل يعذره المجتمع العقلائي ؟ لا ؛ يقولون : ليس كل قطع حجة ، القطع الحجة : الذي ينشأ عن منشأ عقلائي ، وأنت لم تستند في قطعك هذا إلا إلى أوهام أو تخريصات ، لم تستند على منشأ عقلائي . أو يقطع الإنسان بشيء نتيجة الرؤية ، أو نتيجة الاستخارة ، أو نتيجة بعض الروايات الضعيفة ، هذا القطع ليس حجةً مُعَذِّرة ، القطع الحجة هو : القطع الموضوعي الناشئ عن منشأ عقلائي ، والاعتماد على الرؤية ، والاستخارة ، وروايات ضعيفة ، وروايات مظنونة ، ليس منشأً عقلائياً للقطع . إذن كما لا تثبت إمامة الأئمة بالظنون ، ولا حتى بالظن الخاص المقابل للظن الإنسدادي ؛ لأن هذه أمور خطيرة يتوقف عليها هدف السماء وغرض السماء ،كذلك لا تثبت علامات المهدي بالظنون ، ولا بالروايات الخاصة ، لابد أن تكون مدعومة بأدلة عقلائية ، إذا عرضت على العقلاء آمنوا بها ، وأذعنوا لها ، ولذلك عندنا رواية(9) ، يُسأل الإمام الصادق (ع) عن آخر الزمان والإمام الصادق يقول للراوي : يخرج اثنا عشر كذاباً يدعون أنهم المهدي ، فلما رأى ما دخلني - وصرت أنا حزيناً لهذا الكلام - قال لي : ما بالك ؟ قلت : إذن غمت علينا الحجة ؟ - اثنا عشر كذاباً ، وكلهم يدعون أنهم المهدي ، كيف نعرف الصادق من الكاذب إذن ، كيف نعرف الإمام إذا خرج ؟ - قال لي : إن أمرنا أوضح من الشمس وأبين من الأمس .

إذا ظهر قائمنا أذعن له جميع بني هاشم في الأرض كلها ، يعني تخرج معه دلائل حسية ، بمجرد أن يبرزها يذعن له جميع بني هاشم على الأرض كلها أنه هو فعلا محمد بن الحسن ، فكما يثبت ذاته بأدلة قطعية ، أيضا علاماته لا بد أن تكون علامات قطعية وواضحة ، لا مجال للبس والخدش والاختلاف . 

هل يعقل أن ديناً بهذا المستوى يقول عنه الله - عز وجل - } وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ{ - آل عمران ، آية 85 - وهل يعقل أن هذا المذهب الذي يقول عنه النبي (صلى الله عليه وآله) : [ إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي ](10) ، هل يعقل أن ديناً بهذا المستوى ، ومذهبا بهذا المستوى ضحى من أجله الملايين لأجل هذا الدين و لأجل هذا المذهب ، هل يعقل أن يعتمد ثبوته على الرؤى ، والأحلام ، والظنون؟ والاختلافات في بعض الروايات ؟! أو الاختلافات في بعض الأدلة ؟! غير معقول . كما أن هذا الدين عند قيامه استند لأدلة قطعية ، وهذا المذهب عند قيامه استند لأدلة قطعية ، فيجب أن يستند في بقائه ، واستمراره ، وظهور أئمته ، وعلامات ظهورهم ؛ إلى أدلة قطعية واضحة ، قاطعة للعذر والشك والريب .

ونحن لا ننكر أن الإمام له ذرية ، يمكن أن يكون للإمام ذرية في بعض الأحاديث(11) : السلام عليه وعلى ذريته ، ولكن ذريته شيء وأنهم أئمة معصومون شيء آخر ، علي الأكبر أيضاً كان من الذرية ، علي الأكبر سلالة طيبة طاهرة ، علي الأكبر إنسان معصوم ، الإمام الحسين طبق عليه آية العصمة لما خرج علي الأكبر إلى المعركة قال الحسين (ع) (12) : }إنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ{ - آل عمران ، آية 33 ،34 - ، علي الأكبر إنسان عظيم ، ولذلك في أي زيارة للحسين ترى زيارة خاصة لعلي الأكبر ، أغلب الزيارات ليس بها زيارة للعباس (عليه السلام) ، لكن فيها زيارة لعلي الأكبر ، علي الأكبر إنسان عظيم له زيارة خاصة مع كل زيارة للحسين ، لكنه ليس إماما ، مسألة أن للإمام المهدي ذرية .. ربما يكونوا طاهرين ، ربما يكونوا مبرئين من العيوب ، ولكن الإمامة شيء ، والذرية الطاهرة شيء آخر ، والروايات قالت : أن له ذرية ، ولم تقل أن ذريته أئمة إلا هذه - رواية الوصية - التي لا تصح بلحاظ ذيلها أن تكون دليلاً عقلائياً .
نسأل الله - تبارك وتعالى - لنا ولكم في هذه الليلة المباركة أن يجعلنا من الثابتين على إمامة الأئمة الطاهرين [ اللهم عرفني نفسك فإنك إن لم تعرفني نفسك لم أعرف نبيك اللهم عرفني رسولك فإنك إن لم تعرفني رسولك لم أعرف حجتك اللهم عرفني حجتك فإنك إن لم تعرفني حجتك ضللت عن ديني ](13) ، يا مقلب القلوب ، ثبت قلبي على دينك ، اللهم اجعلنا من الثابتين على ديننا وعلى مذهبنا وعلى قيمنا وعلى مبادئنا ، مهما تعرضنا لتشكيكاتٍ وأعاصير ، ومهما تعرضنا لضغوط ومخاوف ، ومهما تعرضنا لمواجهاتٍ ومداهمات ، أن نبقى ثابتين على ديننا وعلى مذهبنا وعلى ولايتنا للأئمة الطاهرين (صلوات الله عليهم أجمعين) ، اللهم ارزقنا في الدنيا زيارتهم وفي الآخرة شفاعتهم واجعلنا معهم أحياءً وأمواتاً واجعلنا من المرضيين عندهم . http://www.almoneer.org/news.php?newsid=6583

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق