على أعتاب قرائاتي

الأحد، 7 أغسطس 2011

كتاب أحياء الفكر في الإسلام

كتاب أحياء الفكر في الإسلام
لــ" شهيد مرتضى المطهري "
تم التلخيص 1431  

  • لقد تضخم العلم وتقدمت الصناعة في أوربا ولكنها بحر الظلمات ليست فيها عين الحياة إن أبنية مصارفها تفوق أبنية الكنائس في جمال البناء إن تجارتها قمار يربح فيها شخص ويخسر ملايين إن هذا العلم والحكمة والسياسة والحكومة التي تنجح بها أوربا ماهي إلا مظاهر جوفاء ليس ورائها حقيقة فقادتها يمتصون دماء الشعوب وهم يلقون درس المساواة الإنسانية والعدالة الأجتماعية إن البطالة وشرب الخمر والعري هي فتوح المدينة الفرنجية إن الأمة التي لاتنصب لها في التوجيه السمواي والتنزيل الإلهي غاية نبوغاتها تسخير الكهرباء فالمدينه التي تتحكم فيها الآلات وتسيطر عليها الصناعات تموت فيها القلوب والحنان والوفاء والمعاني الإنسانية الكبيرة  < نص مقتطف من كلمات أقبال >
  • مثالية أوربا لم تدخل الحياة الأجتماعية بشكل عام وحيوي نتج عن ذلك الإنسان الحائر بين الدمقراطية المتضاربة وهو يبحث عن ذاته حيث أتجهت تلك الديموقراطيات نحو أستثمار الفقراء لصالح الأغنياء إن أوربا تشكل أعظم عقبه فيطريق تقدم أخلاق البشرية 
  • يمتلك المسلمون أفكار ومعتقدات متساوية متكاملة تقوم على أساس الوحدة هذه الأفكار والمعتقدات تنطلق من أعماق الحياة لتضفي على ظواهر الحياة صفه باطنية الإنسان المسلم يؤمن بالأساس الروحي للحياة كأمر أعتقادي وهو على أستعداد أن يبذل روحه في سبيل هذا الاعتقاد .. أقبال 
  • الإسلام لم يمت في رأي إقبال بل المسلمون هم الذين ماتوا وهم بحاجة إلى نفخه قدسية تحييهم وتعيد لهم دورهم على الساحة التاريخية 
  • مثل المسلمين في تعاملهم مع الإسلام كمثل مزارع وضع بذره حيه في التربة لاتصلح للإنبات بقية هذه البذرة الحية داخل التربة دون أن تنمو وتأتي أكلها أو كمثل بستاني وضع الأرض غرساً بشكل مقلوب بحيث ترتفع الجذور للهواء وتقوص الأوراق في التربة فهذا الغرس موجود وغير موجود وقد أشار إلى ذلك قول الإمام علي (ولبس الإسلام الفرو مقلوب)
  • وقد يفتقد شخص الحياة وهو يتمتع بكامل مظاهر الحياة البيلوجية من هنا قال القرآن ( لينذر من كان حياً) وهذا التعبير القراني يوحي بتقسيم الناس إلى فئتين حية وغير حية والنداء الإلهي يجد طريقاً إلى القلوب التي لازالت فيها بقاء من الحياة 
  • لا شك أن المنطق السائد بيننا هو منطق أحترام الساكن الجامد وهو منطق أنحطاط المجتمع وموته وأطلق على هذا المنطق ( الماكنة البخارية) وسبب التسمية أنه أيام الصبا يرى الأطفال يهابون القطار قبل الحركة وما إن يتحرك يبدؤون برمي الحجارة عليه فكان يتسائل لكن حل هذا اللغز حين أدرك أن هذا قانون عام لشعوب الميته 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق