على أعتاب قرائاتي

الاثنين، 8 أغسطس 2011


كلهن هكذا حتى أولئك اللاتي نزهتهن عن ذلك 
كلهن يرمين أوراقهن في صدري ثم يذهبن كأنني
مزبله للأوراق المهمله لاأحد يستطيع المكوث معي بينهن 
ملؤني بالتشتت ثم ذهبن وهبتهن حبي وقلبي لكنهن أقتضمن منه قضمه 
ثم رحلن دون كلمة وداع تهيئني لفقدهن 
إنني من هذه الأحرف لست ألومهن لأنهن منحنني 
الحرية القائمة على فقدان قلبي بين أسنانهن 
أنني أود أن أكتب لهن شكراً على حجر يقرأنهُ بعد
مماتي لقد علمنني أن أعيش  حره أنتظر رحيل كل من أقبل 
أدركُ أن البئر الذي تتلهف له سينقضي لهفك عندما ينتهي ظمأك 
ثم لن يعد شيء في ذاكرتك 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق