كلهن هكذا حتى أولئك اللاتي نزهتهن عن ذلك
كلهن يرمين أوراقهن في صدري ثم يذهبن كأنني
مزبله للأوراق المهمله لاأحد يستطيع المكوث معي بينهن
ملؤني بالتشتت ثم ذهبن وهبتهن حبي وقلبي لكنهن أقتضمن منه قضمه
ثم رحلن دون كلمة وداع تهيئني لفقدهن
إنني من هذه الأحرف لست ألومهن لأنهن منحنني
الحرية القائمة على فقدان قلبي بين أسنانهن
أنني أود أن أكتب لهن شكراً على حجر يقرأنهُ بعد
مماتي لقد علمنني أن أعيش حره أنتظر رحيل كل من أقبل
أدركُ أن البئر الذي تتلهف له سينقضي لهفك عندما ينتهي ظمأك
ثم لن يعد شيء في ذاكرتك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق