ملاحضات :
- تعلم سقراط كل مايعرفه عن الحب عن طريق ديوتيما وتعلم البلاغة عن طريق بريكليز أي أن النساء لهن دور في حياة سقراط بغض النظر عن شخصية ديوتيما أكانت واقعية أم خيال .
- الفلسفة كلمة يونانية الأصل ومعناها محبة الحكمة وتوصف الفلسفة أحياناً بأنها التفكير في التفكير
- الفلسفة هي منشأ العلوم الحالية حيثُ أنها أعتمدت على تفسير الطبيعة ووضع مسبب لكل سبب في حين كان يعتقد الناس أن الطبيعة ماهي إلا أمور خارقة ومعجزات خرافية ومن أشهر الفلاسفة في مرحله ماقبل سقراط أرسطو الفيلسوف فيثاقورس وطاليس وأنكسمينس
- أقام سقراط الأدلة على وجود الإاله وهو في نظره لايدركه العقل ولا يحيط به الوصف ولا يصدر عنه إلا كل صلاح ولا يشبه الحوادث في القول أو الفعل وأنه واحد لايتغير ولا يتبدل والواجب على الإنسان أن يطع أوامره وكان سقراط كثيراً مايتكلم عن الإله بلفظ المفرد بعكس الذين يقولون آلهه ومن هنا يمكننا القول أن ماتوصل إليه سقرط دليل على مصداقية الإمام (يامن دل على ذاته بذاته) ويمكننا التسليم بإعتماد الحقيقة القائلة أن العقل البشري يمكن أن يتوصل لله دون تلك القرائن وماهي إلا تثبيتاً للحجه
- يقول سقراط أن الجهل هو سبب الشر وأن المعرفة هي الخير وأن ماوراء قوات الشر كاليهود مثلاً هو الجهل وعدم أمتلاك المعرفة لكنني أنا شخصياً أخالفه الرأي فالإنسان ولد بفطرة الرحمة والإنسانية فحتى أجهل الناس وأبسطهم يفهم تلك المعاني التي تدفعها إليها فطرته السليمة لكن طغيان الشهوات تسكب الإنسان في قوقعة خارج مبادئه وخارج فطرته السوية
- يصف سقراط نفسه بالولادة التي تخرج أفكار الناس من رحم عقولهم وهذه المهنه التي أورثتها له والدته
- حينما سأمت زوجة سقراط بروده أظهرت تعجبها فقال لها إنك عبثاً تحاولين اشعال الخشب المبتل
- مراتب المعرفة عند سقراط والتي فصلها أفلاطون بشكل أوضح
* المعرفة الحسية : عبارة عن إدراك صور المحسوسات وتعتبر أدنى مراتب المعرفة وأولها
* المعرفة الظنية : هي الحكم على المحسوسات من خلال مقارنتها ببعضها البعض وأستنتاج القواسم المشتركة وهي إما صادقة وإما كاذبة
*المعرفة الأاستدلالية : هي مايحصل عليه العقل بواسطة الجدل والفرضيات وتكون مقدمة للوصول للمعرفة اليقينية إذا ماأسندت إلى فرضيات صادقة
*المعرفة اليقينية : هي أرقى مراتب المعرفة وأقصاها لأنها إدراك للمثل وتعقل لمعرفة حقيقة مطلقة
في حين يقسم "روجر بيكون" مراتب المعرفة إلى ثلاث أقسام هي النقل والأستدلال والتجربة يميل روجر برؤيته على الأعتماد على البرهان والتجربة للوصول للحقيقة معللاً ذلك إلى أن التصورات النظرية والمقبولة عقلاً ليست بالضرورة صالحه لتطبيق العلمي - أهم أحد أهداف سقراط من إثارة الحوار هو تنقية الذات من عواطف وأفكار المجتمع المقيدة لها لأن بالدخول لعالم الأسئلة يبدأ الإنسان بالبحث عن الرأي السليم والذي يوصله لجواب مقنع وخال من التناقضات
- مراحل الحوار السقراطي
*وضع مشكلة وضعاً دقيقاً "ماهو كذا "
*الوصول إلى إجابات متتابعة عن السؤال وهي الفروض التي يقوم سقراط بفحصها واحده تلو الآخرى مبيناً التناقضات التي تقوم عليها أوتلك التي تؤدي إليها وتتم بطريقتين أولهما إعلان الجهل والثاني التهكم
التنفيذ الأخير والشعور بالجهل لدى المتحدث بما كان يعتقد بأنه يعلم به علماً "كاملاً"
# ملاحضة : يُقصد بالتهكم المبني على تصنع الجهل وهو التظاهر بالتسليم لوجهة نظر الخصوم ثم الأنتقال إلى إثارة الشكوك حولها ثم يستخلص من آراء الخصوم لوازم لايستطيعون الألتزام بها لكونها متناقضة مع آرائهم ومعتقداتهم ولقد كان أفلاطون أول من وصف المنهج السقراطي بـ ( حل لمشاركة ماقد تم تحليلها إلى مجموعة من الأسئلة والتي تعمل أجابتها تدريجاً على الوصول إلى الحل المنشود ) - يقول سقراط أنه لايعرف ما حقيقة الموت وربما كان أمراً طيباً لكنه واثق بأن توقف المرء عن آداء وظيفته شر وهو يؤثر مايحتمل أن يكون طيباً على مايعرف أنه شر
- كانت الأسرة الحاكمة التي قتلت سقراط هي أسرة أفلاطون الذي أعتزلها منذو أن ألتقى بسقراط معلمه
- كانت المدن حينئذ رابطة أفراد وليست مساحة أرضية محددة بحدود
- يجيب سقراط بسؤال ليطارد به ماهية التقوى قائلاً ( هل تحب الآلهه التقوى لأنها تقوى أو أن التقوى هي تقوى لذا تحبها الآلهه؟) يُريد سقراط في هذا السؤال أن يشير إلى أن على الإنسان أن يدرك الشيء ويعي معناه قبل أن يمارسه على أنه أمر إلهي وهذا بالضبط مانعنيه عندما نقول عبادة الله على علم أفضل من عبادة الجاهل على كل ٍ فإن التقوى في مفهوم سقراط لاتتناسب بين البشر والإله لأن الإنسان مديون للإله بأكثر من تقوى
- يعتقد سقراط أن حكمة الإنسان في عدم معرفته لجوهر الأشياء قد تكون هي تحفيز إلهي لعرفة الذات وأستيعاب كل مايدور في المحيط البشري لكون الإنسان مخلوق غير أزلي
- يقول سقراط (جودة الحياة هي مخبأ في روح الإنسان فالإهتمام بالروح أهم شرط لسياسة جديدة ثم يتم عبارته قائلاً ""بلا فلسفة لاقيمة للحياة لأن عدم البحث عن كينونات الأمور التي تخصنا معناه ألا تكون هناك قيمة للروح البشرية >> وكل شيء يخصنا مادامت الأشياء مخلوقة للإنسان
- لقد أولد سقراط بطريقة موته معنى ثاني للمثقف غير المعنى السائد أن يكون الشخص يتغذى بالمعرفة والعلوم بل أن يجعل كل (رسام /طبيب / معلم /..) مهنته طريقة لدفاع عن نفسه ومنهج لتجسيد مبادئه .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق