شكر خاص لكم أنتم أصحاب الريشة التي لونت جانباً من روحي
شكراُ لأحدهم الذي علمني كيف تظهر تجليات الصدق
حتى إن أضطرنا ذلك إلى الكي بنار الكتمان
شكراً لنبله الذي قادني لتعلم منه
شكراً للقلم الذي كان يضعه بين أصابع
اللأطفال لقد علمني ذلك القلم أن محاولة
ألصاق إثنين مع وجود حاجز يولد الألم لكلا
الطرفين
>>أعتقد بأهمية هذا الدرس في علاقاتنا مع
الآخرين كـ الصداقة مثلاَ
شكراً لذكرى الذي رسمها ابن عمتي درساً في طفولتي
شكراً للعلاليق التي كان يربط بها رجلي ويدي ولخزانة
الملابس التي يضعني فيها ثم يتحداني أن أنزل لأمي وفي
منتصف السلم عند النهاية يعيدني إلى نقطة البداية
شكراً لبلاغة الذكرى وخلودها في ذهني لقد تعلمت منها
الإصرار والعزيمة والمواجهة وعدم الخنوع للعجز
شكراً لعمتي الرقيقة جداً والرائعة جداَ
شكراً لرحيقها الذي طال جميع أفراد العائلة
وصنع مني غصن من شجرتها أحتذي بها
وأستغي عذوبة العطاء منها شكراً لجلسات
الحوار التي تعقدها مع كل فرد بما يلامس ذاته
شكراً لمعنى الأنوثه التي فصلت هي تفاصيها
شكراً لأخي الصامت جداً الذي سقاني من رحيق صمته
شكراً لدروسه الصامته في الصمت شكراً لتعليمي أبجدية
الصمت لأطول فتره ممكنه شكراً له أن علمني كيف أكسر الصمت
بصمت آخر شكراً للفت نظري لحاجتنا بالأختلاء بالنفس
شكراً لأبناء المتوسط الذين علموني ضرورة
التغلب بغالب الأسفنج لمتصاص عنادهم وأقناعهم
بأفكارنا
والشكر لا معنى له إن لم يترأسه شكر للوالدين
شكراً لأمي التي غذتني المسؤولية وأدخلتني في كهف الأطفال
والأستغاء من أرواحهم العذبة والتلصق بصفائهم
شكراً للفرصة التي منحتني أياها وثقتها بي
شكراً لأبي الذي علمني مواجهة الحياة والمحافظة على حدودي
شكراً لأحرف الأعتماد على النفس التي خلدها في ذاتي
شكراً لكسره عامل الخجل من الأخذ بحقوقي
شكراً للعمق الذي ولده في نفسي لمعنى الحجاب
وددتـُ أن أرسل لكم شكري عبر الأثير فمن لايشكر لناس لايشكر لله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق