على أعتاب قرائاتي

الأحد، 3 يوليو 2011

لقد تعلمت من فشلي في تجربتي الخوض في نقاشات عديدة عن "الشيعة والسنة" أن لتوصل للحقيقة يجب 


أن يتخلى المحاورين عن كل الحدود التي يعتقد بها أحد الطرفين ولا يعتقد بها الآخر تعلمتُ أن لافائدة من أن نثير الجدل مع أنسان لايثير 


الجدل مع نفسه لقد لجيتُ نفسي في هذه التجربة لا لوجود بصيص أمل عندي في أن ألفت نظر أحد المارة لتمحيص بل لأسخرهم في 


إثارة الإسئلة لأحيك بها جدل مع ذاتي وتكون لي زورقاً في البحث حتى أستوفي قناعتي ..! 


أنني أود أن أهديكم هذا الكتاب بما كتب فيه من إهداء 


عنوان الكتاب : لقد شيعني الحسين للكاتب الصحافي إدريس الحسيني 


الإهداء المكتوب بين مقدمة الكتاب:
 أهدي كتابي هذا إلى والدتي العزيزة الوحيدة في هذا العالم الجهنمي القادرة على سكب الحنان علي 
في عالم لم يدع لي (الحق) فيه قلباً عطوفاً ! وإلى كل ضمير يتسع بعقل وحنان لصرخة  حائر في 
دروب الحقائق المضنية يبحث عن حبل نور يتعلق به .
إنها زفرة باحث عن الحقيقة  في زمن الحصار .
إنها الرحلة والمنعطف في ذلك الرحاب الوسيع رحاب التصور والمعتقد ..!
            أدريس الحسيني          

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق