على أعتاب قرائاتي

الجمعة، 1 يوليو 2011

قصاصات ورق

اليوم فكرت أن أأخذ كميه بسيطة من الحفاظات لأخي الصغير فأمي ستعود غداً وغداً ستعود إلى الهفوف لا داعي لتثقيل الشنطة
ثم  أنني قضيةُ أسبوع كاملاً معه بالرياض ولم يحتاج أكثر من ثلاثة حفاظات على حد أقصى في اليوم
هذا ماترأى لي وعلى أساسه فعلت فعلتي
لكن ما إن أتيتُ الخرس إلا وأحتاج لتبديل ثلاث حفاظات في الساعة الواحدة

أشعر أحياناً بأن كل شيء يحدث عكس المتوقع وكأن الأمور تسري بعنادك
قد نلاحظ هذا الشيء بوضوح حينما نبحث عن شيء ما مفقود قد كان أمامنا وما إن
أحتجنا إليه إلا وقد أختفى وأحياناً أخر يظل الشيء لدينا مكدساً وما إن نرميه
إلا وتمسنا الحاجة إليه وأحيانا في  الأختبارات مثلاً يأتيك سؤال تجزم بأنك تعرف الأجابه وتذكر أين قرأتها
وأين كتبتها وأحياناً حتى رقم الصفحه العابره إلا الإجابة

لا أعلم مالسبب وماوراء ذلك
أهو كما كنا نشاهد في إحدى قنوات الأطفال
الطفل الذي أراد أن يفتح الباب وهو غضبان فلم ينفتح وأنفتح
عندما أبتسم
هل السبب خلف ذلك أعصابنا فالتوتر والتركيز على حاجمة ما يشتتنا

أم أن للجمادات ردات فعل تعنيف

أم هي مصداقية لقوله تعالى  (ولقد خلقنا الإنسان في كبد)




/

في جلسة بسيطة كنا نتداول الصور ونضحك إلى أن ترتفع أصواتنا

يآآآآه ماأعذب الذكريات نتأمل التغيرات الواضحة علينا وعلى من حولنا

حتى نكاد أن ننكر أن هذا هو فلان لفرط التغير نتأمل الصور تارة أخرى

لنسرح في دهشة من الحياة لقد سلبت هذا روحه وفرقت شمل هذه الجمعه

وبدلت أصدقاء الأصدقاء وزوجت هذه وغربت تلك عن وطنها ورفعت من قدر

هذا ورسمت شخصيات كل الأطفال وفرعتهم كما يتفرع النهر ليصب في عدة أراضي

ونتأمل مرة أخرى فإذا بالصفاء يطفوا إلى الوجوه والعفوية المفرطه تظهر على الحركات

وصفاء القلوب تجعل منا صفحة بيضاء كـ كلنا

/

قول جبران كما تستحضرني مقولته (ماشربت كأس علقم إلا وثمالته عسلاً)

لاأدري لما آثرت شرب العلقم ألئنك صدقت مقولة جبران وتنتظر العسل ؟

لا أدري لما لم يأتي العسل لكنني أحتمل أحتمالين

أنك لم تنهي الكأس بعد أو أن المقولة خاطئة

لكن نفسي تثير سؤال أتسقينا الحياة العسل بعد

أن نحتضر من فرط الألم كما قال المثل (الحياة

تهديك مشط التجارب بعد أن تفقد شعرك)

لعل الحياة كذلك تهديك السعادة بعد أن تفقد قدرتك على

الإحساس بها ؟



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق