إليكم قبسات من الرواية "الأقتباسات حسب مايلامس جانباً من
مبادئي أو حياتي أو مشاعري وإلا فهذه الفصول تحتوي على الكثير مما يستحق الأقتباس"
"فصول تركيا ومابعدها "
هذه الفصول جميلة جداً
وذات مغزى مخطوط بين الأحرف وعليها وفيها
لقد كانت تركيا أنتشال لمحمد الشخص الغلط من المكان الغلط
- وكأنه تزوج الألم فانسل من هذا الشاب المقطوب واستدار
- بيد أنه يطمئن نفسه فالله سبحانه لن ينساه وسوف يسخر له أسباب الحياة ....توقفت السيارة عند البانسيون الذي يقع في أحد الأحياء الفقيرة وهناك أستقبلته سيدة في العقد الخامس من العمر علامات الوقار ترتسم على محياها
- تتحدث بجفاف شديد ودون أن تلقي نظرة لمحدثها الآخر وكان يحترم طريقتها في الحديث وأسلوبها المهذب في التعامل أسلوب فتاة عملية تدخر مشاعرها وأنوثتها لذاتها الخاصة ولا تبرز هوية للبائع حتى يطمع بها
- غابت ابتسامته وتحول وجهه مسرحاً لأنة ذائبة في الفؤاد
- فقد كان اليابانيون في الحرب العالمية الثانية يلقون صور النساء العاريات على جنود أمريكا ومايشبه ذلك كان الألمان يقومون به بالنسبة لجنود بريطانيا من أجل تدمير نفسياتهم و إلهامهم بالجنس واللذه الجسدية
- من هذا الصخب الكبير الذي يدوي في رأسه >> هكذا يحدث حين تغزونا الأفكار من كل أتجاه
- لقد تدفقت أمومتي من جديد منذ أن رأيتك تتلوى متأوهاً على سريرك من تلك الجراح >> فعل الخير يشعرك ببقعة ماء في إنسانيتك
- نعم ولكني الآن أعد رسالة الماجستير في القنون الإسلامي استاذاً إلى رسالة الحقوق للإمام علي بن الحسين عليهما السلام >> نستطيع أن نحول كل شيء لخدمة مبادئنا
- لو كانت تدري أن مصيرها بركة دماء يطفو فيها جسدها لما فعلت كل ذلك >> لقى محمد المصير نفسه لكن لمبدأ النقيض !!
- من الصعب تغيرها الآن فهي على مايبدو قد قطعت شوطاً طويلاً من هذا العبث ولن تلتفت إلى نفسها إلا عندما تصطدم في إحساسها وترى حياتها خيوط دخان أو وهماً غمرت نفسها فيه
- فهو يحبس كل إحساسه عندما يقرر أمراً حاسماً
- إلى الأم التي أنتشلتني من وعثاء الحياة >> يجب علينا كأمهات أن ننتشل أطفالنا من وعثاء عصرنا
- نبحث عن حلمنا الذي فقدناه في أوطاننا >> شعور مر أن يحرمك وطنك لتشحذ ذلك من أوطان الآخرين
- مازالت أذيال الماضي تتبعه أينما حل به المقام
- شجرة يابسة بلا أوراق عارية أغصان يابسة لكنها تحدثنا عن قصة إنسان فقد عطاءه ومحتواه عندما تجرد من دفء انتمائه
- بل سأكتب مذكرات رجل من العالم الثالث سحق كبرياءه تحت أنجس الأأقدام قطع شريانه ليفقد أنتمائه سأدون كل حرف أحترق في صدري وغرق بين الحنايا لستُ أنسى أرضاً رطبة ابتلعت أنفاسي وأنيني لست أنسى طفلي يصرخ لحظة الميلاد
- ليتحول الطين إلى الدم حتى تتغير موازين الحياة >> ربما هذا هو الطريق الوحيد والطويل وكل مادون ذلك ممهدات لذلك
- بل حكايتي لتسردها الجدات إلى الصغار ليلاً حتى لاتأخذهم غفلة النوم وتبقى الأشباح تراودهم في الأحلم والحقيقة فلتتعلم أجيالنا الاستيقاظ في كل لحظة من لحظات الحياة
- وأفنيت في أعماقي إحساس الجسد الذي يطل على العالم بخمس حواس
- كانت صرخات الغيظ تصطخب في صدره (أدخروا الأساس لهم ورموا لنا الحثالة)
- ونقمة تصرخ في صدري تتفجر كلما لمحت مظلوماً مسحوقاً يجلس على قارعة الطريق >> فاقد الشيء أكثر عطاء له
- فكوثر قضت الساعات الطويلة في تدريسه بعض أصول اللغه الأنكليزية التي عجز عنها أحياناً
- حيثُ يتم تغير سلوك الأنسان عن طريق تغير مفهوم اللذه والمنفعة عنده
- >> طريقة دراسة المشكلة الأجتماعية التي دارت في بحث طلاب الشيخ تستحق القرائه بعناية
- وها هي الآن تذكره عبر عينيها همسها في الأمس ... وعندما تقع عيناه على عينيها الصافيتين تبتسم وتهز رأسها بتشيع .. يتنهد وهو يغترف من هذا الإيحاء طاقة تسدد خطواته نحو الهدف
- هي مبادئه تعيش في دمه يتنفسها صباح ومساء لايفتعل القول أو يداريه إنما حقيقه يستميت في الدفاع عنها
- لم يكن متشنجاً أو متوتراً إنما صامتاً يشرد ببصره إلى كوثر
- >> أنكفئت يد كوثر بعد الزواج وقلة مشاريعها وأنحسر عطائها
- ليس في الحب وحده تشيد شراكية زوجية كما خيل لك في بداية حياتنا أتمنى أن تبحثي عن تجربه أخرى تتلاءم مع شخصيتك وعقلك فأنت يامنال لاتصلحين لي زوجه والمؤمن لايلدغ من جحر مرتين
- فلتسقط شعارات الحرية الجوفاء التي لاتقدم الدم مع كلمة كفتان تتعادلان والزمن الآن يقف مخذولا يطأطأ عندهما هامته
- بينما تناثرت حوله الأوراق المذكره التي سيعلنها أمام العالم تساقطت في بركة الدماء >> لابد أن يلتقط الخيط شخص ما لتكتمل الرسالة ولتستمر رسالة الدم
- إنه تمثال مريب يتأرجح بين الوجود والعدم
خولة الغزويني كما قرأتها برواياتها
- يعجبني فها أنها لاتعتمد على تعرية الحقائق أو نقل صورة كما هي بل ترسم مبادئها وتأطر الصور ضمن حدودها وتبدي رأيها
- لاحظت على خولة في جميع رواياتها بث الأفكار ضمن محاضرات أو صحيفة لتضمين بعض الحقائق وهذ الأسلوب تكرر في جميع رواياتها أو ربما أغلبها
- رواياتها مرهونة بالبطل حيث الضوء المشدوه له وبقوة فتحمل البطل جميع أفكارها ورسالاتها والشخصيات الآخرين ماهم إلا أمتداد للبطل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق