الإسلام أناط للمرأه مواقف مفصليه كما وكل لرجل بالمهمات الصعبة
لنعود لتاريخ ونقف وقفة المتأملين
سنتسائل بعفوية تامه
لماذا أُختيرت فاطمة للخروج بعد الرسول لما ليس علي ؟؟
لماذا أخرج الحسين زينب إلى أرض الطف ..!
لماذا مريم التي وقفت في وجه اليهود وليس زكريا ؟؟
كل هذه الأسئلة البسيطه والدقيقه في أن واحد يطرحها المتأمل في ذهنه
ولنأتي متدرجين بالجواب مسلطين الضوء على السؤال الأول
فاطمة عليها السلام منزلتها في العدو أقوى من علي
بدلائل
1/ حين قيل أحرقوا الباب قال القوم إن بالبيت فاطمه ؟؟ قيل وإذ ...!
ليدقق القارئ الفطن أن بالبيت كان علي وفاطمه لكن الحقيقه التي هزت القوم بعنف
هو وجود فاطمة عليها السلام
2/ القوم أخطؤا في حق علي وفاطمة على حد سواء وفاطمه خرجت لتطالب بحق علي
لكن حين أرادوا الأعتذار ليس ندماً بل حفاظاً على مكانتهم توجهوا لفاطمه دون علي !!!
3/ حينما قاتلوا الأعداء الحسين بكربلاء سألهم على ماذا تقاتلونني فقالوا بغضاً منا لأبيك
ولم يتجرأ أحد عطف الأم على الأب لأن فاطمة خط أحمر
4/حينما قال الحسين للحر ثكلتك أمك رد الحر عليه لو أن أحداً غيرك قالها لي ماتركته
إلا وثكلتُ أمه لكن أنت ليس لي على أمك سبيل
كل هذه الخطوط الحمراء التي تحيط بفاطمة أهلتها كما أهلت (زينب ومريم) للوقوف أمام تمرد القوم وعتوهم
ومن هنا تدلت خطب فاطمه وزينب عليهما السلام وبسالتهما
ما أردتُ قولهُ
أن الرساله جائت تكامليه بين الرجل والمرأه فكل منهما يشكل نصف المجتمع
وكل منهما لهُ دور على النصف الآخر حتى إذا أكتملا تشكلت الصورة
/
بقلم فضائل بأفكار مستوحيه من الشيخ زمان النجفي
لنعود لتاريخ ونقف وقفة المتأملين
سنتسائل بعفوية تامه
لماذا أُختيرت فاطمة للخروج بعد الرسول لما ليس علي ؟؟
لماذا أخرج الحسين زينب إلى أرض الطف ..!
لماذا مريم التي وقفت في وجه اليهود وليس زكريا ؟؟
كل هذه الأسئلة البسيطه والدقيقه في أن واحد يطرحها المتأمل في ذهنه
ولنأتي متدرجين بالجواب مسلطين الضوء على السؤال الأول
فاطمة عليها السلام منزلتها في العدو أقوى من علي
بدلائل
1/ حين قيل أحرقوا الباب قال القوم إن بالبيت فاطمه ؟؟ قيل وإذ ...!
ليدقق القارئ الفطن أن بالبيت كان علي وفاطمه لكن الحقيقه التي هزت القوم بعنف
هو وجود فاطمة عليها السلام
2/ القوم أخطؤا في حق علي وفاطمة على حد سواء وفاطمه خرجت لتطالب بحق علي
لكن حين أرادوا الأعتذار ليس ندماً بل حفاظاً على مكانتهم توجهوا لفاطمه دون علي !!!
3/ حينما قاتلوا الأعداء الحسين بكربلاء سألهم على ماذا تقاتلونني فقالوا بغضاً منا لأبيك
ولم يتجرأ أحد عطف الأم على الأب لأن فاطمة خط أحمر
4/حينما قال الحسين للحر ثكلتك أمك رد الحر عليه لو أن أحداً غيرك قالها لي ماتركته
إلا وثكلتُ أمه لكن أنت ليس لي على أمك سبيل
كل هذه الخطوط الحمراء التي تحيط بفاطمة أهلتها كما أهلت (زينب ومريم) للوقوف أمام تمرد القوم وعتوهم
ومن هنا تدلت خطب فاطمه وزينب عليهما السلام وبسالتهما
ما أردتُ قولهُ
أن الرساله جائت تكامليه بين الرجل والمرأه فكل منهما يشكل نصف المجتمع
وكل منهما لهُ دور على النصف الآخر حتى إذا أكتملا تشكلت الصورة
/
بقلم فضائل بأفكار مستوحيه من الشيخ زمان النجفي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق