على أعتاب قرائاتي

الاثنين، 6 يونيو 2011

غداً سيأتي النجاح

الفشل يلاحقني في كل مشروع أخطط له لا ينولد إلا ويموت

وفي كل مره أخطو خوة أخرى محاولة التقاضي عن الفشل الأول

إلا والفشل الثاني يعقب الأول لاأدري ماأفعل محبطة أنا تماماً

حتى أنني لم أعد أصدق تلك العبارات البراقة التي تقول أن الفشل

أول خطوة لنجاح

الفشل يجر الفشل بحياتي

مللتُ التأفف

كنت بالسابق أحلم بوضيفة بسيطة جداً

مع دراستي إستثمار لوقتي المهدر الضائع

وتعزيز لثقافتي ورؤيا للحياه من منطلق آخر

لكن تضائل حلمي حين وجهت بالتطنيش والسخرية

أصبحتُ أحلم بإشتراك في جمعية خيريه أشعر فيها بإنسانيتي

لكن نظرة الهوس وعدم تصديق كل مصدر شل فكر والدي ورفضا

فقط لأن موقعها بالرياض ولأن إدارتها تخالفك المعتقد وكأن الإخلاص والإنسانيه

تُحصر في اصحاب المعتقد الأمثل

أشعر أنني سأتخرج كأي طالبة درست وتخرجت ثم درست ثم تخرجت وتزوجت

ثم ماذا ؟ ثم أنجبت وماتت

لا شيء سوى سخرية القدر يعبث في أحلامي المنبثقه الصغيره جداً والمرفوضه جداً

سخرية القدر يجعل حياتي النسخه المليون لمليون شخص من البشر

أفكر ملياً ماذا لو ولدتُ في عصر اللامدرسه لخترت أن أكون حيوان أرحم

أتحسر على كل قدراتي تهدر في الأنزلاق

أتحسر على كل الفراغ الذي بداخلي ولا أجد سوى الفراغ لأملئ به داخلي

ليت صوت الحسرات يتعالى ليسمع الألم أن كف ..!

/

إني أدعوك يارب ألا تخيبني في سنتي الأخيره الدراسية

سأبذل جهدي في هذا المشروع مع علمي المسبق بالفشل

لكن حجةً على الأمل سأحاول


..!


أملئ جعبتي بالكثير من النفس لعل الأمل يدخل من بين ذرات الهواء
أو يرأف بي الفشل ويخرج مع ثاني أكسيد الكربون
أو تشرق الشمس على روحي فتطهرها من بقايا اليأس الذي
زرعه بداخلي المجتمع
أو تهب نسمات الحرية على شعري فتحرره من ربطة العبودية
للمجتمع
أو ينزع ملك الموت روحي فيحررني من سجن الجسد


/

أعشق الأنثى والأنوثه لكنني أكرهها بقدر عشقي لها
أكرهها بسبب المجتمع أن تكون أنثى يعني أن تحيا
كسجين بين حائطين
بالكاد يتنفس
ويسرق الحياة من ثغوب الجدار


ياربي وليس الذكر كالأنثى
لكن هل الأنثى كالذكر ؟؟؟

لا أعلم



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق