عندما يأخذ الله نعمة من عبد وسيعوضه عنها فإن التعويضات تكون واحدة من ثلاثة :
وهذه الفكرة يمكن تطبيقها على الآية (إني جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا)
حينما كان إبراهيم نبي وأختبر بمنامه أن يفدي بإسماعيل فينجح فيجعله الله إماما
فهذا يعني حاله من الحلات الثلاثه السالفة ولا يمكن إلا القبول بالحالة أن الإمامه أعلا من النبوة
حيث أن يستحيل أن يكرم الله نبيه بإنزاله عن مرتبته أو يضعه في مرتبه بنفس مرتبته وحشى لله العبثيه
- !ما يعوضه بأقل مما أخذه >> حشى لله الكريم أن يأخذ ويعطي الأقل
- وإما يعوضه بمثل ماأخذه >> حشى لله الحكيم العبثيه فأن تأخذ من طفل ريال وترد له ريال عبثيه
- وإما يعوضه بأفضل مما أخذه>> هو الخير الوحيد الصحيح
فهذه المقوله لها أحتمالين
- أن يكون الصحابه وأهل البيت متساوين في المرتبه > وهذا غير ممكن لأن عبثاً ينتشل الرسول سلمان من مرتبته ليضعه في مرتبه نفس مرتبته
- أن يكون أهل البيت أفضل من الصحابة وهذا الوجه الصحيح
خلاصة القول بأن أهل البيت ليسوا كالصحابة بل أفضل ..!
وهذه الفكرة يمكن تطبيقها على الآية (إني جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا)
حينما كان إبراهيم نبي وأختبر بمنامه أن يفدي بإسماعيل فينجح فيجعله الله إماما
فهذا يعني حاله من الحلات الثلاثه السالفة ولا يمكن إلا القبول بالحالة أن الإمامه أعلا من النبوة
حيث أن يستحيل أن يكرم الله نبيه بإنزاله عن مرتبته أو يضعه في مرتبه بنفس مرتبته وحشى لله العبثيه
/
الفكرة مستحوحاة من الشيخ جعفر الإبراهيمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق