(الأطفال / المراهقون ) ومسألة التربية نحن الآن وخارج إطار مسؤوليتنا
نستطيع أن نضع قائمة من النظريات سواء لتربيتهم أو لتوجيههم لكن بعد
أن تكبر الدائرة ويدخلوا ضمن مسؤولياتنا تختفي تلك القائمة وكأنها صفحه
مانقش فيها حرف تماماً كجداولنا الوقتية نملئها بالخطط الأسبوعية ثم ينقضي
الأسبوع ولم نقم بشيء مما ذكر أو كمثل برامجنا لتربية أنفسنا التي تنطفئ شعلتها
بعد الأيام الأولى
،
قرائة الكتب وأعداد النفس لتربية جيل قادم لايكفيها الماده إذ أنها
محتاجه للأدوات والوقت والجهد والتمرس المسبق على هذه الأدوات ولا شيء من ذلك
يتوفر فينا فغالبية المتزوجات ممن يدرسن ونصفهن في مدينة وأزواجهن في مدينة أخرى
وأعمارهن صغيرة مما يعني أنها أكيداً لم تعد نفسها للأمومة قبل الزواج إذ أنها في مخاض المراهقة
وأعداد نفسها ثم إن خرجت فهي تزوجت وإن تزوجت فالدراسة والمنزل الذي ينزه الزوج عن القيام عليه
من طهي وكي وغسيل والحمل السريع لتفادي أقاويل الناس يجعلها أكيداً صارفة النظر عن إعداد نفسها
للأمومة ولا أدري لما الأب لايخضع نفسه لدورة أبوه ربما لأنه لايرى من مسؤولياته غير الصرف على الطفل
أو تدعيم رأي الأم عندما تطلب النجده على كلٍ النتيجه سب لعنان السماء ونقمة على الأجيال القادمة وتحميل
الأعلام والبيئه الخارجية المسؤولية وأنا لا أصرف بكلامي هذا النظر عن دراسة وعمل المرأه لأن النساء
من الجيل السابق الذين آثروا الجلوس في المنزل ولوا جميع أهتماماتهم لزوج ولطهي والمنزل ولا ألومهن
فالدراسة والعمل هو الذي يجعل المرأه مطلعة على البيئة الخارجية وما يسبب الحرج لأطفالها وله دور
في الأطلاع على نماذج من الأطفال والمربين على حد سواء ومواكبة العلم والله يقول
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق