الذكرى مهما تقادمت يبقى حظورها
وكلما أندثرت زدنا شغفاً بنفض التراب عنها
ومهما أنتهت صلاحيتها فطعمها يزداد لذة
عامان حولين سنتين أقتطفتهما من عمري
لأهديه لمجتمع سكنتهُ بروحي وزاحمتهم بركبتيَّ
وقارعتُ أقلامهم بقلمي ونحنيتُ لأحرفهم فرضاً
عشقتُ أخوتهم وبترتُ تطرفي الديني في ظلهم
تمتعتُ بحديثهم وأرتويتُ بعلمهم وتعلمتُ من فنونهم
أرتفع ذوقي وتعالى همسي
لكن لكل حبل أنقطاع
ولكل يوم جلاء
ببساطه خرجت
تاركه أوراقي
ودواتي
تاركه مصدر ألهامي
تاركه محاولاتي التي بدأت أن تنمو كفرع صغير في شجرتهم
يجذبني الحنين لذكرى
وسلاماتهم المنبعثه عبر المدى تصل
..!
وكلما أندثرت زدنا شغفاً بنفض التراب عنها
ومهما أنتهت صلاحيتها فطعمها يزداد لذة
عامان حولين سنتين أقتطفتهما من عمري
لأهديه لمجتمع سكنتهُ بروحي وزاحمتهم بركبتيَّ
وقارعتُ أقلامهم بقلمي ونحنيتُ لأحرفهم فرضاً
عشقتُ أخوتهم وبترتُ تطرفي الديني في ظلهم
تمتعتُ بحديثهم وأرتويتُ بعلمهم وتعلمتُ من فنونهم
أرتفع ذوقي وتعالى همسي
لكن لكل حبل أنقطاع
ولكل يوم جلاء
ببساطه خرجت
تاركه أوراقي
ودواتي
تاركه مصدر ألهامي
تاركه محاولاتي التي بدأت أن تنمو كفرع صغير في شجرتهم
يجذبني الحنين لذكرى
وسلاماتهم المنبعثه عبر المدى تصل
..!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق