على أعتاب قرائاتي

الأربعاء، 14 سبتمبر 2011

حديث طالبة تتلقى مادة الرياضيات تليها الفقه

حين أحل بعض المعادلات الرياضية والتي تختلف في درجات تعقيدها أتذكرها معادلة الزواج

وكأن طرف المجاهيل هي طرف المرأه وطرف المعاليم هو طرف الرجل فالمرأه تدخل في هذه التجربه

تجهل أسس حياتها القادمة لاتعلم أتكمل دراستها أم تضطرها الظروف للمكوث بالمنزل لاتعلم أتقبل

بمكان سكنها أم تخرج عن نطاق سكنها فعليها أن تختار إما اللحاق بزوجها أو تشتت منزلها وأن تكون لها الخيره

خاضع لنسبة تفهم الرجل كل تلك المجاهيل هي المرأه أما الرجل يدخل ولا يعبئ أن عمل في مسقط رأسه أو لا

فالعائله تتبعه وأينما سكن تسكن وأينما حل يجب أن تحل ولا يكترث لقلق الظروف التي مهما تمادت لايمكن أن تحول دونه

ودون عمله أو دراسته أو التطوير من ذاته أو حتى الحيول دون تجمعات الأصدقاء

المرأه والرجل في عرش الزواج تماماً كنقطة في القطع المكافئ

حيث أن النقطه سين أختياريه أما النقطه صاد تظهر قيمتها بالأعتماد على النقطة سين

س= الرجل  ، و ص= المرأه

/

الرجل حين يقرر أن يتزوج هو لايقرر أن يخسر شيء
أما المرأه يجب أن تطيل النظر وتحاول استخبار الظرف وأستنطاق الحال
على العموم هو الرجل ينعم بالراحة دوماً ويرمي بثقل التعب على النصفه الآخر 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق