على أعتاب قرائاتي

الخميس، 3 نوفمبر 2011

كتاب المساكين


لفتت أنتباهي بعض العبارات لكن أختصاراً سأذكر عبارتان شعرتُ أن الكاتب يخاطبني بهما :

1/(يحاول الناس أن لا يخطئوا الرأي فيما يستحبون أو يطمئنون به وكأنهم لذلك يحاولون أن لا يصيبوا الحق فيما يكرهون )

تركتُ الأنحياز للمرأه منذو أن قرأت هذه العبارة هناك كلمات رغم إجازها تستطيع أن تغير شيء ما فينا

كتبت عبارات بسيطه أخاطب بها المرأه بصيغه غير مباشره

يا رجلُ قل لي من أدبكَ بالذمائِمُ
ثم أتى بعد غد منتقدِ
ألا ساء من مؤدبٍ ومنتقدِ

لستُ أصف بصف الرجل وأضع يدي بيده لكنني رفعتُ يدي عن المرأه
سأقف في صف الحق فقط بالتجرد من هويتي
التي يعز علي التخلي عنها
2/(من يحسن أن يوقرك إلا وهو يحسن أن يحقرك ومن يعرف كيف يشكرك إلا وهو يعرف كيف يكفرك ومن يقول لك حفظك الله إلا وهو قادر على أن يقول أخزاك الله ..فالناس عبيد أهوائهم وأينما يكن محلك من هذه الأهواء فهناك محل اللفظه التي أنت خليق بها )
هذا المعنى الذي سقتني أياه الحياة مع مرارة الدواء
وإلا مامعنى لـ تأويل النيات إلا رمي بالزلل
وما معنى أستنكار فعلتك وأنت غائب إلا بهتان
فلا يمكن تأويل أقاويلهم نصح فيما لم يواجهنني فيه
إن أنشار الفعل على أنه رذيله هو بغية النقيصه
سامحهم الله وغفر لهم فلا خير لي في أن يعذبهم الله
بل وجزاهم خيراً فقد علممني معنى ماورد بالكتاب



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق