قال تعالى (الله ولي الذين آمنا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات)
الإنسان بحسب خلقته على نور الفطره ه نور أجمالي يقبل التفصيل أما بالنسبة إلى المعارف الحقه الأعمال الصالحة تفصياً فهو في ظلمة بعد لعدم تبين أمره ، والنر والظلمة بهذا المعنى لا يتنافين ولا يمتنع أجتماعهما والمؤمن بإيمانه يخرج من الظلمة إلى النر والكافر بكفره يخرج من نور الفطره إلى الظلمات ، وذكر النور مفرد والظلمات جمع لأن سبيل الحق واحد وسبل الضلال مختلفه
تفسير الطباطبائي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق